مسلمون بلا حدود
26-06-06, 06:43
المثل الصيني الشهير يقول
( إذا أعطيت ابنك السمكة .. أكلها فى يوم واحد
أما إذا علمته الصيد فسوف يأكل سمكا طوال حياته )
يشهد على حقيقة هذا المثل "فورد الصغير " ابن المليونير الأمريكي هنري فورد من عتاولة صناعة السيارات الشهير فى العالم كله عندما التحق فورد الصغير بمصانع والده لم يعينه مديرا ولا حتى موظفا في قسم من الأقسام الفنية أو الإدارية إنما عينه " عاملا عاديا " يكنس عنابر المصنع وينظف الآلات ليتعرف عليها ثم رقاه بعد سنة كاملة عاملا لصيانة تلك الآلات – مع أنه خريج الهندسة – ولم يصل فورد الصغير إلى وظيفة سائق مجرب للسيارات الجديدة لاختبار صلاحيتها إلا بعد ثلاث سنوات ثم تدرج طبيعيا في الترقي حتى استوى على عرش إدارة المصانع بعد 15 سنة من العرق والتجارب وإثبات أنه قادر على هذه الإمبراطورية .. إمبراطورية فورد
وفى مصر زمان
كان لجبرائيل تكلا باشا صاحب جريدة الأهرام ابن يدعى بشارة" علمه في باريس
ولما عاد " بشارة " بعد تخرجه عينه أبوه " فراشا " في عنابر الأهرام
ثم عاملا في المطبعة ثم في أقسام الإدارة موظفا صغيرا
ثم دوخه في وظيفة صبى مندوب إعلانات
وخلال كل ذلك كان مرتبة ثلاث جنيهات شهريا , وكانت معاناته وتجاربه هي المؤهل الحقيقي حتى يصبح فيما بعد مديرا ومالكا لجريدة الأهرام
منقول
( إذا أعطيت ابنك السمكة .. أكلها فى يوم واحد
أما إذا علمته الصيد فسوف يأكل سمكا طوال حياته )
يشهد على حقيقة هذا المثل "فورد الصغير " ابن المليونير الأمريكي هنري فورد من عتاولة صناعة السيارات الشهير فى العالم كله عندما التحق فورد الصغير بمصانع والده لم يعينه مديرا ولا حتى موظفا في قسم من الأقسام الفنية أو الإدارية إنما عينه " عاملا عاديا " يكنس عنابر المصنع وينظف الآلات ليتعرف عليها ثم رقاه بعد سنة كاملة عاملا لصيانة تلك الآلات – مع أنه خريج الهندسة – ولم يصل فورد الصغير إلى وظيفة سائق مجرب للسيارات الجديدة لاختبار صلاحيتها إلا بعد ثلاث سنوات ثم تدرج طبيعيا في الترقي حتى استوى على عرش إدارة المصانع بعد 15 سنة من العرق والتجارب وإثبات أنه قادر على هذه الإمبراطورية .. إمبراطورية فورد
وفى مصر زمان
كان لجبرائيل تكلا باشا صاحب جريدة الأهرام ابن يدعى بشارة" علمه في باريس
ولما عاد " بشارة " بعد تخرجه عينه أبوه " فراشا " في عنابر الأهرام
ثم عاملا في المطبعة ثم في أقسام الإدارة موظفا صغيرا
ثم دوخه في وظيفة صبى مندوب إعلانات
وخلال كل ذلك كان مرتبة ثلاث جنيهات شهريا , وكانت معاناته وتجاربه هي المؤهل الحقيقي حتى يصبح فيما بعد مديرا ومالكا لجريدة الأهرام
منقول