مشاهدة النسخة كاملة : رجال ونساء أنزل الله فيهم قرآناً
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد من الله علينا بالكتاب الحكيم ليكون سراجاً منيراً ينير لنا حياتنا على مر العصور ولم يتنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة واحدة بل تنزل عليه متتابعاً يحمل مواقف شتى .
ومن بين آيات القرآن المجيد آيات تنزلت فى رجال ونساء ليسوا بأنبياء ولكنهم من البشر العاديين منهم المؤمن التقى الورع الذى أكرمه الله وأنزل فيه قرآناً يتلى ليكون لنا قدوة نتعلم منها حتى تقوم الساعة.
ومنهم العاصى المتكبر الذى غرته الحياة الدنيا وأنزل الله تعالى فيه قرآناً يرهبه أو يرغبه فى الإسلام ويكون حجة عليه يوم الحساب .
وقد كنت أقرأ فى كتاب بعنوان " رجال ونساء انزل الله فيهم قرأناً "وهو كتاب قيم وممتع للغاية مكون من ثلاث اجزاء وللأسف لم أجد سوى الجزء الاخير فقط عندما اقتنيته , وحزنت كثيراً لانى كنت اتمنى معرفة المزيد عمن اكرمهم الله تعالى وانزل فيهم ما يخلدهم به . ولكنى سرعان ما قفزت إلى ذهنى فكرة اتمنى ان تساعدوننى على تحقيقها , فلقد تذكرت مسابقة الاخت رزونة عن " الانبياء عليهم السلام" وكانت عبارة عن سؤال عن نبى من الانبياء عليهم السلام ومن يجيب عليه يضع سؤالاً لمن يأتى بعده وهكذا .
وتبادر إلى ذهنى اقتباس هذه الفكرة ( بعد إذن الاخت الكريمة رزونة طبعا) وبعد إذن إدارة المنتدى حتى نستفيد جميعا من هذا الموضوع ومعلومات الاخوة الكرام فى المنتدى وتعم الفائدة على الجميع إن شاء الله.
وسوف نضع الآية واسم السورة التى وردت بها إن امكن ومن يتمكن من الاجابة عليه وضع سؤال بنفس الطريقة لمن يأتى بعده.... والله الموفق.
والسؤال الان عن آية كريمة نزلت فى إحدى الصحابيات الجليلات وزوجها حملت لنا موضوعاً وتشريعاً ما أحوجنا إليه فى هذه الايام بعد ان زادت ضغوط الحياة وأصبحت هذه الكلمة على لسان معظم الرجال ساعة الغضب وهى ( انتى على كظهر أمى ) ويحرمون بها ما أحله الله تعالى وبعد ذلك يندمون ويرغبون فى التوبة والرجوع عما قالوا فعلمهم الله كيف يتم ذلك من خلال هذا الموقف العظيم الذى نزلت فيه هذه الآية الكريمة وهى:
بسم الله الرحمن الرحيم " قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ * وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
صدق الله العظيم سورة المجادلة الآيات (1-4) .
ففى من نزلت هذه الآيات الكريمة؟
الآية رقم (1)
{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير }
عن عائشة قالت: الحمد للّه الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة الى النبي صلى اللّه عليه وسلم تكلمه، وأنا في ناحية البيت ما أسمع ماتقول، فأنزل اللّه عزَّ وجلَّ: {قد سمع اللّه قول التي تجادلك في زوجها} إلى آخر الآية "أخرجه البخاري تعليقاً، ورواه النسائي وابن ماجه"وفي رواية عنها أنها قالت: تبارك الذي أوعى سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى عليّ بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وهي تقول: يا رسول اللّه أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك، قالت: فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية: {قد سمع اللّه قول التي تجادلك في زوجها}، قالت: وزوجها أوس بن الصامت "أخرجه ابن أبي حاتم من حديث عائشة رضي اللّه عنها"وروى ابن أبي حاتم عن أبي يزيد قال: (لقيتْ امرأةٌ عمر يقال لها خولة بنت ثعلبة وهو يسير مع الناس، فاستوقفته، فوقف لها ودنا منها وأصغى إليها رأسه ووضع يديه على منكبيها، حتى قضت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين حبست رجالات قريش على هذه العجوز، قال: ويحك وتدري من هذه؟ قال لا، قال: هذه امرأة سمع اللّه شكواها من فوق سبع سماوات، هذه خولة بنت ثعلبة، واللّه لو لم تنصرف عني إلى الليل ما انصرفت عنها حتى تقضي حاجتها، إلا أن تحضر صلاة فأصلّيها، ثم أرجع إليها حتى تقضي حاجتها) "أخرجه ابن أبي حاتم" وهو منقطع بين أبي يزيد وعمر بن الخطاب كما قاله ابن كثير"وعن عامر قال: المرأة التي جادلت في زوجها خولة امرأة أوس بن الصامت وأمها معاذة.
الآية رقم (2 : 4)
{ الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور . والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير . فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم }
روى الإمام أحمد، عن خولة بنت ثعلبة، قالت: فيّ واللّه وفي أوس بن الصامت أنزل اللّه صدر سورة المجادلة قالت: كنت عنده، وكان شيخاً كبيراً قد ساء خلقه، فدخل عليّ يوماً فراجعته بشئ فغضب، فقال: أنت عليّ كظهر أمي، قالت: ثم خرج فلبس في نادي قومه ساعة، ثم دخل عليّ، فإذا هو يريدني عن نفسي، قالت، قلت: كلا والذي نفس خويلة بيده لا تخلص إليّ وقد قلت ما قلت حتى يحكم اللّه ورسوله فينا بحكمه، قالت فواثبني فامتنعت بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني، قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثياباً، ثم خرجت حتى جئت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه وجعلت
أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (يا خويلة ابن عمك شيخ كبير فاتقي اللّه فيه) قالت: فواللّه ما برحت، حتى نزل فيّ قرآن، فتغشى رسول اللّه ماكان يتغشاه، ثم سري عنه فقال لي: (يا خويلة قد أنزل اللّه فيك وفي صاحبك قرآناً) ثم قرأ عليّ {قد سمع اللّه قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى اللّه واللّه يسمع تحاوركما إن اللّه سميع بصير} إلى قوله تعالى{وللكافرين عذاب أليم} قالت، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (مريه فليعتق رقبة) قالت، فقلت: يا رسول اللّه ما عنده ما يعتق، قال: (فليصم شهرين متتابعين) قالت، فقلت: واللّه إنه لشيخ كبير ما به من صيام، قال:( فليطعم ستين مسكيناً وسقاً من تمر) قالت، فقلت: واللّه يا رسول اللّه ما ذاك عنده، قالت، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (فإنا سنعينه بفرق من تمر) قالت، فقلت: يا رسول اللّه وأنا سأعينه بفرق آخر، قال: (قد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقي به عنه ثم استوصي بابن عمك خيراً) قالت: ففعلت "أخرجه أحمد وأبو داود"هذا هو الصحيح في سبب نزول هذه السورة، قال ابن عباس: أول من ظاهر من امرأته أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت وامرأته خولة بنت ثعلبة بن مالك فلما ظاهر منها خشيت أن يكون ذلك طلاقاً، فأتت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت: يا رسول اللّه إن أوساً ظاهر مني، وإنا إن افترقنا هلكنا، وقد نثرت بطني منه وقدمت صحبته، وهي تشكو ذلك وتبكي، ولم يكن جاء في ذلك شيء، فأنزل اللّه تعالى: {قد سمع اللّه قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى اللّه} إلى قوله تعالى {وللكافرين عذاب أليم} فدعاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: (أتقدر على رقبة تعتقها)؟ قال: لا واللّه يا رسول اللّه ما أقدر عليها، قال، فجمع له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أعتق عتقه، ثم راجع أهله "رواه ابن جرير، قال ابن كثير: وإلى ماذكرناه ذهب ابن عباس والأكثرون".
وقوله تعالى: {الذين يظاهرون منكم من نسائهم} أصل الظهار مشتق من الظهر، وذلك أن الجاهلية كانوا إذا ظاهر أحدهم من امرأته قال لها: أنت عليّ كظهر أمي، وكان الظهار عند الجاهلية طلاقاً فأرخص اللّه لهذه الأمّة وجعل فيه كفارة ولم يجعله طلاقاً كما كانوا يعتمدونه في جاهليتهم، هكذا قال غير واحد من السلف، وقال سعيد بن جبير: كان الإيلاء والظهار من طلاق الجاهلية فوقّت اللّه الإيلاء أربعة أشهر، وجعل في الظهار الكفارة "رواه ابن أبي حاتم"، وقوله تعالى: {ما هن أمهاتكم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم} أي لا تصير المرأة بقول الرجل أنت عليّ كأُمّي، أو مثل أُمي، أو كظهر أّمي وما أشبه ذلك، لا تصير أُمه بذلك إنما أمه التي ولدته، ولهذا قال تعالى: {وإنهم ليقولون منكراً من القول وزوراً} أي كلاماً فاحشاً باطلاً، {وإن اللّه لعفو غفور} أي عما كان منكم في حال الجاهلية، وهكذا أيضاً عما خرج من سبق اللسان ولم يقصد إليه المتكلم، كما روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سمع رجلاً يقول لامرأته: يا أُختي، فقال: (أُختك هي زوجتك؟) "رواه أبو داود"فهذا إنكار، ولكن لم يحرمها عليه بمجرد ذلك لأنه لم يقصده، ولو قصده لحرمت عليه، لأنه لا فرق على الصحيح بين الأُم وبين غيرها من سائر المحارم من أُخت وعمّة وخالة وما أشبه ذلك.
وقوله تعالى: {والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا} اختلف السلف والأئمة في المراد بقوله تعالى {ثم يعودون لما قالوا} فقال بعض الناس: العود هو أن يعود إلى لفظ الظهار فيكرره، وهذا القول باطل، وهو اختيار ابن حزم، وقال الشافعي: هو أن يمسكها بعد المظاهرة زماناً يمكنه أن يطلق فيه فلا يطلق، وقال أحمد بن حنبل: هو أن يعود إلى الجماع أو يعزم عليه فلا تحل له حتى يكفر بهذه الكفارة، وقد حكي عن مالك أنه العزم على الجماع أو الإمساك وعنه أنه الجماع، وقال أبو حنيفة: هو أن يعود إلى الظهار بعد تحريمه ورفع ما كان عليه أمر الجاهلية، فمتى ظاهر الرجل من امرأته فقد حرمها تحريماً لا يرفعه إلا الكفارة، وعن سعيد بن جبير {ثم يعودون لما قالوا} يعني يريدون أن يعودوا في الجماع الذي حرموه على أنفسهم. وقال الحسن البصري: يعني الغشيان في الفرج وكان لا يرى بأساً أن يغشى فيما دون الفرج قبل أن يكفر. وقال ابن عباس: {من قبل أن يتماسا} والمس النكاح وكذا قال عطاء والزهري وقتادة ومقاتل بن حيان ، وقال الزهري: ليس له أن يقبلها ولا يمسها حتى يكفر، وقد روى أهل السنن من حديث عكرمة، عن ابن عباس أن رجلاً قال: يا رسول اللّه إني ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها قبل أن أكفر، فقال: (ما حملك على ذلك يرحمك اللّه؟) قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر، قال: (فلا تقربها حتى تفعل ما أمرك اللّه عزَّ وجلَّ) "أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه"وقوله تعالى: {فتحرير رقبة} أي فإعتاق رقبة كاملة من قبل أن يتماسا، فههنا الرقبة مطلقة غير مقيدة بالإيمان، وفي كفارة القتل مقيدة بالإيمان، فحمل الشافعي رحمه اللّه ما أطلق ههنا على ما قيّد هناك لاتحاد الموجب، وهو عتق الرقبة، وقوله تعالى: {ذلكم توعظون به} أي تزجرون به، {واللّه بما تعملون خبير} أي خبير بما يصلحكم {عليم} بأحوالكم، وقوله تعالى: {فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً} قد تقدمت الأحاديث الآمرة بهذا على الترتيب، كما ثبت في الصحيحين في قصة الذي جامع امرأته في رمضان {ذلك لتؤمنوا باللّه ورسوله} أي شرعنا هذا لهذا، وقوله تعالى: {وتلك حدود اللّه} أي محارمه فلا تنتهكوها. وقوله تعالى: {وللكافرين عذاب أليم} أي الذين لم يؤمنوا ولا التزموا بأحكام هذه الشريعة، لا تعتقدوا أنهم ناجون من البلاء، كلا ليس الأمر كما زعموا، بل لهم عذاب أليم أي في الدنيا والآخرة.
هتون الخليج
04-12-03, 03:45
فكرة ممتاااااازة أختي بسملة
والافضل انك تتابعيها بنفسك .... شورايك::74::
في انتظار السؤال والله يوفق الجميع
مسلمون بلا حدود
04-12-03, 07:08
ما شاء الله بسملة00فكرة جميلة ومفيدة بإذن الله
وفعلا أنا مع رأي هتون أنك تتابعيها بنفسك بسملة
ربنا يوفقك دايما لكل خير
اشكرك فتى الشرق على المرور والاجابه بارك الله فيك
ولكنك لم تضع السؤال ؟
هتون
اشكرك على المرور والكلمات الطيبه
واتمنى ان اكون محل للثقه وسوف اتابعها بنفسى ان شاء الله
عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اشكرك اخى مسلمون على المرور
واوعدك انى هتابعها بس طبعا اكيد مش لوحدى كلكم هتساندونى لانى قلت فى مقدمة كلامى عن الموضوع انىانا كمان عاوزة ازود معلوماتى فى الموضوع ده من المشتركين فى المنتدىوعلى رأسهم حضرتك طبعا لانى على ثقه فى معلوماتك القيمه
انت وكل من فى المنتدى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السؤال هو
آيه كريمه نزلت فى احد كفار مكة العتاه الذين اذاقوا المسلمين اشد الايذاء فى بدايه الدعوة وهى فى سورة "يس"
بسم الله الرحمن الرحيم"وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ "
ففى من نزلت هذه الآية؟
مسلمون بلا حدود
07-12-03, 02:36
أخذ أبي بن خلف عظما باليا وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
إنك تقول إن إلهك يحيي هذه العظام ؟ فقال صلى الله عليه وسلم :
نعم00 ويدخلك جهنم0
فنزل فيه قوله تعالى:
(وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (يّـس:78)
بسملة000
اشكرك على كلامك الطيب
ربنا يوفقك إلى كل خير
اخى مسلمون اشكرك على الاجابه الصحيحة ولكن هناك من العلماء والمفسرون من يقول ان هذه الايه نزلت فى العاص ابن وائل السهمى
واى من كان نزلت فيه هذه الايه فقد كان شخص عاص لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
السؤال هو :
نزلت هذه الآية الكريمة وما قبلها فى المنافقين وعلى رأسهم قائل هذه العبارة الشهيرة ليبين الله تعالى لرسوله نفاقهم وكذبهم .
ففى من نزلت هذه الآيات؟
بسم الله الرحمن الرحيم
"يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" صدق الله العظيم
مسلمون بلا حدود
08-12-03, 11:19
اقتتل أجير عمر بن الخطاب مع أجير عبد الله بن أبي بن سلول في إحدى الغزوات00
فأسمع أجيرُ عمر أجيرَ عبد الله بن أبي المكروه واشتد عليه لسانه00
فغضب عبد الله بن ابي وعنده رهط من قومه فقال: أما والله لئن رجعنا إلى المدينة
ليخرجن الأعز منها الأذل
ثم اقبل على قومه فقال: لو أمسكتم النفقة عن هؤلاء ــ يعني المهاجرين ــ لأوشكوا أن
يتحولوا عن دياركم وبلادكم فلا تنفقوا عليهم حتى ينفضوا من حول محمد
فنزل قوله تعالى:
(هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ (*)يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) (المنافقون:7ــ 8)
بسملة000
جزاك الله كل خير
اخى مسلمون
اشكرك على التواصل والا جابه الصائبة
بارك الله فيك
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir