المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعجاز القرآن الكريم


بسمله
30-11-03, 03:52
إعجاز القرآن الكريم
من الإعجاز العددى فى القرآن الكريم
ذكر الله سبحانه وتعالى فى آياته أشياء كثيرة وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا توافقاً غريباً , فوجدوا أن:

الدنيا - الآخرة قد ذكرت فى القرآن كل منهما155مرة.

الملائكة - الشياطين قد ذكرت فى القرآن كل منهما 88 مرة.

الحياة – الموت قد ذكرت فى القرآن كل منهما 145 مرة .

النفع – الفساد قد ذكرت فى القرآن كل منهما 50 مرة.

الناس – الرسل قد ذكرت فى القرآن كل منهما 368 مرة.

إبليس - الإستعاذة من إبليس قد ذكرت فى القرآنكل منهما 11 مرة.

المصيبة- الشكر قد ذكرت فى القرآن كل منهما 75 مرة.

الإنفاق - الرضا قد ذكرت فى القرآن كل منهما 73 مرة.

الضالون- الموتى قد ذكرت فى القرآن كل منهما 17 مرة.

المسلمين- الجهاد قد ذكرت فى القرآن كل منهما 41 مرة.

الذهب - الترف قد ذكرت فى القرآن كل منهما 8 مرات.

السحر – الفتنة قد ذكرت فى القرآنكل منهما 60 مرة.

الزكاة- البركة قد ذكرت فى القرآن كل منهما 32 مرة.

العقل- النور قد ذكرت فى القرآن كل منهما 49 مرة.

اللسان – الموعظة قد ذكرت فى القرآن كل منهما 25 مرة.

الرغبة- الرهبة قد ذكرت فى القرآن كل منهما 8 مرات.

الجهر- العلانية قد ذكرت فى القرآن كل منهما 16 مرة .

الشدة - الصبر قد ذكرت فى القرآن كل منهما 114 مرة.

محمد صلى الله عليه وسلم – الشريعة قد ذكرت فى القرآن كل منهما 4 مرات.

الرجل – المرأة قد ذكرت فى القرآن كل منهما 24 مرة.

الصلاة قد ذكرت فى القرآن 5 مرات .

الشهر قد ذكرت فى القرآن 12 مرة.

اليوم قد ذكرت فى القرآن 365 مرة.

البحر قد ذكرت فى القرآن 32 مرة.
البر قد ذكرت فى القرآن13 مرة.

ذكرت كلمة البحار أى ( المياة) فى القرآن الكريم 32 مرة وذكرت كلمة البر أى ( اليابسة) فى القرأن 13 مرة . فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة فى القرآن الكريم وعدد كلمات البر فسنحصل على المجموع كالتالى : 45
وإذا قمنا بمعادلة بسيطة كالتالى:
1)مجموع كلمات البحر ( تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر ( ضرب) 100%
32 ÷45×100% =71.111111111%
2) مجموع كلمات البر ( تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر ( ضرب) 100%
13÷ 45× 100% =28.88888888889%
وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة نحصل على هذا الناتج المعجز الذى توصل له القرآن من 14 قرناً , فالعلم الحديث توصل إلى أن نسبة المياة على الكرة الارضية تساوى نفس المجموع السابق وكذلك نسبة اليابسة. وإذا جمعنا العدد الاول والثانى سيكون الناتج 100%. وهو مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل .
فما قولك بهذا الإعجاز ! هل هذه صدفة؟ من علم محمد هذا الكلام كله؟ من علم النبى الأمى فى الأربعين من عمره هذا الكلام؟
ولكنى أقول لك قول الله تعالى " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى "
فأسجد لربك شكراً لأنك من المسلمين , لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم .
وهذا بعض الإعجاز العددى فى القرآن الكريم وليس الإعجاز كله فهناك مجلدات وكتب تتكلم عن الإعجاز العددى والفلكى والكونى والطبى والجيولوجى والهندسى والعقلى ...إلى آخره.

من سلسلة الإعجاز العلمى فى القرآن للدكتور طارق السويدان

منقووووووووووول
سبحان الله

::24::

رزونة
30-11-03, 01:50
سمعت وقريت كثير في هذا الموضوع

بس ناس قالوا لي أنه مو صحيح

وأنا مو متأكدة

فهل الكلام هذا أكيد ميه الميه

رزونة
30-11-03, 06:36
أختي بسمله بحثت في الموضوع من باب ليطمئن قلبي

وحصلت على هالمعلومات تحت عنوان الرد على خرافة الإعجاز العددي في القرآن

فنقلته نصاً من الموقع مع أنه طويل وأرجو إنك ما تزعلين


دين الله تعالى جاء دينا قويما، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا، ولا تخرج أحكام الله تعالى في كتابه ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا منضبطة تشمل كل أفرادها المتفرعة منها أو تخرج مخرج الأغلب الأعم، أما أن تخرج الأحكام وفق هوى الناس وهوسهم فذلك البهتان بعينه.

فحتى يسلم لنا صدق هذه "المعجزة البهائية" فلا بد لها من قواعد منضبطة، فهذه بعض القواعد المهمة والمطردة يمكن أن نذكرها في مثل هذا المقام:

1- إذا أخذنا مثلا كلمة بدون مشتقاتها فعلينا أن نأخذ الكلمة المقابلة لها بدون مشتقاتها أيضاً، مثلا نأخذ كلمة "الجنة" لتقابلها كلمة "النار" فقط.

2- أما إذا أخذناها مع مشتقاتها فنأخذ الكلمة المقابلة أيضاَ مع مشتقاتها، "الموت: يموتون؛ أمواتا؛ الموتة؛ أمتنا....الخ" في قبالة "الحياة: يحيي؛ لنحيينهم؛ تحيون....الخ).

3- إذا أخذنا قاعدة الضد في المعنى، فعلينا أن نفعل الشيء نفسه في الكلمة المقابلة، فالملائكة تقابل الجن أو الأنس أو شياطين الجن، مثلا، ولكن لا تقابل الملائكة شياطين الأنس والجن، فالإنس جنس والملائكة جنس والجنس جنس، كل منها مستقل عن الآخر.

4- أن نتبع في تعيين الحساب المعتمد شرعا، أي الأشهر والأيام والسنين القمرية.

5- الإضافة والتعريف والجمع لا يؤثر على الكلمات.

إذا اخترنا هذا المنهج مثلا فعلينا أن ننظر في كافة الفروع فإن انطبق عليها بأكملها أو أغلبها الأعم سلمنا له، وإلا فلا.

أي أن المنهج الواحد يجب أن يسري على جميع الاختيارات المتقابلة، ولا نضع لكل اختيارين منهج ثم نذهب إلى اختيارين آخرين لنضع لهما منهجا آخر، فهذا أمر لا يستقيم إلا مع الهوى النفسي، أو قل مع "الإعجاز البهائي"، وليس مع الإعجاز الإلهي.

ولعل القارئ يقول: ولماذا تربط المستنبط لهذا الإعجاز بقواعدك؟.

فأقول له: لا أربطه بقواعدي ولكن عليه أن يأتي بقواعده ومنهجه ثم نعرض تفريعه ونتائجه على هذا المنهج الذي أصله، أما أن نلفق من هنا وهناك، ونخبط ذات اليمين وذات الشمال دون منهج معتبر، فما هذا إلا الهذيان والتخليط، وكتاب الله تعالى لا يحتاج إلى الأوهام والخرافات لإثباته.

ثم علينا الآن أن ننظر في ما كتبه الكاتب وألصقه بالعلماء.

ولدينا عليه ملاحظتان، الأولى منهجية وأخرى عددية.

أما المنهجية فهي كالآتي:

- النفع لا يقابله الفساد في القرآن الكريم، وإنما النفع يقابله الضر، والفساد يقابله الصلاح.

- الناس لا تقابلها الرسل، بل يقابلها الجن.

- المصيبة لا يقابلها الشكر، بل يقابل الشكر البطر، والمصيبة يقابلها الصبر.

- الإنفاق لا يقابله الشكر وإنما الإمساك أو الشح أو الخل.

- الضالون لا يقابلها الموتى، وإنما الضالون يقابلها المهتدون والموتى يقابلها الأحياء.

- المسلمون لا تقابلها الجهاد، بل الكافرون أو المشركون أو المنافقون.

- الذهب لا يقابله الترف بل يقابله الفضة، والترف يقابله الزهد.

- الشدة لا يقابلها الصدر بل الصبر.

- العلانية لا يقابلها الجهر، وإنما الإسرار.

يزعم الكاتب أن كلا من الدنيا والآخرة ذكرت في القرآن الكريم 115 مرة، وفي هذا مغالطة منهجية:

- أخذ كلمة "الدنيا" وكلمة "الآخرة" مجردتين هكذا، بدون النظر إلى المعنى ولم يأخذ كذلك الإضافة.

- الدنيا المقصودة هنا التي تقابل الآخرة، لكن الكاتب عمد إلى أخذ كل كلمة "الدنيا"، وهناك أكثر من كلمة "الدنيا" لا تعني أبدا "الدنيا" المقابلة للآخرة، وقد بلغت أربع كلمات، وإليكم مواقعها من الكتاب العزيز:

- يقول الله تعالى: ((إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ{6})) الصافات.

- ويقول سبحانه: ((فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {12})) فصلت.

- ويقول أيضا: ((وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ {5})) الملك.

- وقول عز من قائل: ((إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَـكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ {42})) الأنفال.

- إذن ينزل العدد من 115 مرة إلى 111 مرة.

- وللنظر بالنسبة إلى الآخرة، أيضا نجد هناك ثلاث مرات ذكر كلمة "الآخرة" ولا تعني المقابلة للحياة الدنيا، وإليكم الآيات:

- يقول الله تبارك وتعالى: ((قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {20})) العنكبوت

- ويقول سبحانه وتعالى: ((إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً {7})) الإسراء.

- ويقول الله تعالى: ((وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً {104}))الإسراء.

- فينزل العدد من 115 مرة إلى 112.

نخرج من ذلك أن ذكر الدنيا 111 مرة لا يساوي ذكر الآخرة 112 مرة.

لكن لتستقيم المغالطة لجأ إلى هذه الحيلة التي يظن أنه لا يتفطن لها.

ملاحظة مهمة: انظروا؛ لقد أخذ الكاتب كلمة "الدنيا" وكلمة "الآخرة" مجردتين، ولم يأخذ كلمة "الآخرة" المضافة؛ في الآيات التالية:

- قوله تعالى: ((إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي "أُخْرَاكُمْ" فَأَثَابَكُم غَمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {153})) آل عمران.

- وقوله تعالى: ((قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ "أُخْرَاهُمْ" لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ {38})) الأعراف

- قوله تعالى: ((وَقَالَتْ أُولاَهُمْ "لأُخْرَاهُمْ" فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ {39})) الأعراف

لأنها بكل بساطة سوف تنسف "معجزته العددية البهائية".

يزعم الكاتب أن كلا من "الملائكة" و"الشياطين" ذكروا 88 مرة لتتحقق بذلك "معجزته العددية البهائية".

وقبل دحض هذا الكلام، أذكركم بما ذكرته لكم في الحلقتين الماضيتين، وهو أن الكاتب أخذ كلمة "الدنيا" وكلمة "الآخرة" مجرتين من الإضافات وبغض النظر عن المعنى.

في هذه المرة يأتي بالكلمة المجردة، بالجمع والإفراد والإضافة، وإن كان يهمل المعنى أيضا.

وإليكم ما فعله:

الملائكة 68 مرة + ملائكته 5 مرات + الملكين مرتين + ملك 10 مرات + ملكا 3 مرات = 88 مرة.

الشيطان 68 مرة + شيطانا مرتين + الشياطين 17 مرة + شياطينهم مرة واحدة = 88 مرة.

والخطأ المنهجي الذي وقع فيه هذه المرة أنه خالف طريقته في كلمتي "الدنيا و"الآخرة"، حيث إنه هناك استخدم الكلمتين مجردتين، وهنا استخدم الإفراد والجمع، و"الملائكة بتصاريفها" تعني جنس الملائكة وغالط في كلمة "شياطينهم" حيث تعني جنس البشر وليس جنس الجن كما في سائر استخدامات الكلمات.

ومع هذا الخطأ ينزل عدد كلمات "الشيطان" ومشتقاتها إلى 87 مرة، وبالتالي لا تساوي 88 مرة عدد الملائكة.

زعم الكاتب أن كلا من "الموت" و"الحياة" ذكرت في القرآن الكريم 145 مرة، وهذا زعم باطل.

فقد ذكر "الموت" مجردا بدون الاشتقاق والتصريف 35 مرة، أما مع الاشتقاق والتصريف والإضافة فقد ذكر 203 مرة.

وذكرت "الحياة" مجردة 71 مرة، وبالاشتقاق والتصريف والإضافة 167 مرة.

وبذلك يسقط "إعجازه العددي البهائي".

ومرة أخرى يمعن الكاتب في تضليله القارئ، حيث يورد كلمة "النفع" مقابلة لكلمة "الفساد" وكل منهما ذكر في القرآن الكريم 50 مرة.

وهنا خطأ منهجي آخر؛ وكلامه كله خطأ، لأن في القرآن الكريم كلمة "النفع" تقابلها كلمة "الضر" مثل قوله تعالى: ((قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً)) المائدة 76. وقوله: ((قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً)) الأعراف 188. وقوله: ((لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً)) الرعد 16.

بينما كلمة "الفساد" تقابلها كلمة "الصلاح" كقوله تعالى: ((الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ)) الشعراء 152. وقوله: ((تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ)) النمل 48.

وكلمة "الضر" ذكرت 66 مرة، بينما ذكرت "كلمة" مشتقات "الصلاح" 180 مرة.

فأين الإعجاز العددي المزعوم في القرآن الكريم؟!!!.

يورد الكاتب في زعمه أن القرآن الكريم ذكر "الناس" 368 مرة، وهو الذي يقابل ذكر "الرسل".

وأنتم تلاحظون أنه يمارس نفس المغالطة، حيث لما لا تسعفه كلمة يعمد إلى غيرها بدون قاعدة منهجية، كل ذلك عسى أن تحقق له غرضه "الإعجازي".

و"الناس" لا تقابل "الرسل"، ومع ذلك فقد ذكرت كلمة "الناس" مجردة 240 مرة ومع الاشتقاق والتصريف 330 مرة، ومع كلمة "بشر" وتصريفها التي ذكرت 37 مرة يصل العدد إلى 367 مرة، وليس 368 مرة، حسب زعمه، وبإضافة كلمة "آدم" التي ذكرت 25 مرة يرتفع العدد إلى 392 مرة.

بينما كلمة "الرسل" ومشتقاتها وبدون النظر للمعنى، وهو ما سلكه سابقا، ذكرت 512 مرة.

فاعتبروا يا أولي الأبصار.

يذكر الكاتب أن "إبليس" ذكر 11 مرة، والاستعاذة منه ذكرت أيضا 11 مرة.

والحقيقة أن الاستعاذة من إبليس باسمه لم تذكر ولا مرة واحدة في القرآن الكريم، بل وردت ضمنا في الاستعاذة من الشيطان الرجيم، وكلمة "الشيطان" تشمل إبليس ومردة الجن ومردة الإنس، ومع ذلك فقد وردت الاستعاذة من الشيطان، ومن همزاتهم وحضورهم 6 مرات فقط، وأما الاستعاذة بالله تعالى على مختلف الأحوال فقد وردت 14 مرة، وبلغت لفظة "الاستعاذة ومشتقاتها" 15 مرة.

هذا هو كشف زيف "الإعجاز البهائي العددي".

ويزعم الكاتب صاحب "الإعجاز العددي" أن كلا من "المصيبة" و"الشكر" ذكرا 75 مرة.

أولا: هناك خطأ منهجي، إذ لا علاقة بين المصيبة والشكر، فالمصيبة يقابلها النعمة، أو يناسبها الصبر.

ثانيا: المصيبة ذكرت مجردة 10 مرات فقط، أما مشتقات "صوب" فقد بلغت فعلا 75 مرة، ولكن هناك خطأ فاحش وهو أن اشتقاقات "صوب" لا تستخدم في الشر كالمصيبة فحسب بل في ذلك وفي الخير كالنعمة كما ورد في كثير من الآيات؛ منها قوله تعالى: ((وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّه وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ ِ)) النساء 78. وقوله: ((إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ)) التوبة 50.

أما "الشكر" مجردا فلم يذكر ولا مرة واحدة، وإنما ذكرت مشتقاته وتصاريفه وبلغت 75 مرة، فلو وجد الكاتب أن كلمة "الصبر" بلغ عددها 75 مرة لطار بها فرحا، ولكنه لز كلمة "الشكر" هنا لزا، إلا أن كلمة "الصبر" مجردة بلغت 6 مرات فقط، في حين بلغت مع مشتقاتها 103 مرات.

فيا له من إعجاز عددي!!!.

وقد ذكر الكاتب أيضا بأن "الإنفاق" قد ذكر في القرآن الكريم 73 مرة، و"الشكر" أيضا ذكر 73 مرة، وهذا تناقض بين، إذ ذكر في المرة الماضية أن "الشكر" قد بلغ 75 مرة، انظر الحلقة (12)، والظاهر أن صاحب هذا "الإعجاز" قد خذله شيطانه فأخذ يهرف في الكلام، وفقد صوابه، فأخذ يناقض نفسه بنفسه، فمشتقات " الشكر" مذكورة 75 مرة وليس 73 مرة، ولكن كيف يستقيم له "إعجازه" إن لم يعمد إلى الكذب، ومن فطنته!!! ظن أنه يتعامل مع أغبياء!!!.

ورب قائل يقول: أراد أن يقول البخل وليس الشكر، فالبخل هو الأنسب في المقابلة للإنفاق، فلا تثريب عليه في خطئه هذا.

نقول له: إن كلمة "البخل" ومشتقاتها لم تذكر إلا 12 مرة فقط، وإذا أضفنا لها كلمة "الشح" ومشتقاتها التي بلغت 5 مرات فقط، وكذلك "الإمساك" بالمعنى المضاد لكلمة "الإنفاق" التي ذكرت مرة واحدة، لبلغ المجموع 18 فقط، فأين 18 مرة من 73 مرة.
وزعم أن كلا من كلمة "الضالون" وكلمة "الموتى" قد ذكرت 17 مرة.

وفي هذا خطأ منهجي واضح فـ"الضالون" تقابلها "المهتدون".

ثم إن كلمة "الضالون" و"الضالين" قد ذكرت 13 مرة فقط، أما مع مشتقاتها فقد ذكرت عشرات المرات.

فأين هو الإعجاز المدعى!!!.

يزعم الكاتب أن كلمتي "الجهاد" و"المسلمون" وردت كلا منهما 41 مرة.

وفي هذا خطأ منهجي؛ حيث كلمة "المسلمون" تقابلها كلمة "الكافرون" أو "المشركون"، ويناسبها كلمة "المؤمنون"، وكلمة "الجهاد" يقابلها كلمة "القعود"، وبذلك يتبين عدم وجود أدنى تقعيد لهذا "الإعجاز العددي!!!".

ثم إن كلمة "المسلمون" مع كلمة "المسلمين" وكلمة "مسلمين" بلغت فقط 36 مرة، أما بالاشتقاق والتصريف فتبلغ العشرات بل تتجاوز إلى المئات.

فالحمد لله الذي أظهر الحق.

أتى الكاتب بكلمة "الذهب" لتقابل كلمة "الترف" وذكر بأن كل واحدة منهما ذكرت 8 مرات.

وفي هذا الكلام أكثر من مغالطة، أولا ليس في الذهب لذاته ترف، وإنما الترف في مجاوزة الحد؛ سواء في الذهب أو الفضة أو الملبس أو المشرب أو المسكن أو المركب ونحو ذلك، فلا معنى للربط بين الترف والذهب لوحده.

كذلك ذكرت كلمة "الذهب" 8 مرات مجردة، ولم يذكر شيء من تصريفها أو اشتقاقها، في حين أن كلمة "الترف" لم تذكر مجردة ولا مرة واحدة، وإنما ذكر اشتقاقها وتصريفها.

فأين هو الإعجاز العددي!!!.

يزعم الكاتب أن كلا من "الفتنة" و"السحر" ذكر 60 مرة.

إلا أن هناك مغالطة منهجية واضحة، فالفتنة لا تقابل السحر، ولا تقتصر الفتنة على السحر وحده، بل ربما السحر هو أهون أبواب الفتنة، فالإضلال فتنة، وقطع الطريق فتنة، والإغراء فتنة، والإرهاب فتنة، والأولاد والزوجة والمال كل ذلك فتنة، فلا معنى لحصر الفتنة في السحر وحده، مع أنه كما قلنا هو من أضيق أبواب الفتن وأهونها.

يذهب الكاتب إلى أن كلا من كلمة "الزكاة" وكلمة "البركة" ذكرت 32 مرة.

ومع أنه لا تقابل بينهما إلا أن هناك مغالطة عددية، وهي أنه أتى بكلمة "الزكاة" مجردة، وأهمل التصاريف الأخرى، في حين أتي بتصريفات كلمة "البركة" لعدم ذكر "البركة" مجردة في القرآن الكريم.

وذكرت كلمة "الزكاة" مع التصريف والإضافة 59 مرة.

فما هو الميزان الذي سار عليه صاحب "الإعجاز العددي!!"؟!!!.

يزعم الكاتب أن كلا من كلمة "العقل" وكلمة "النور" وردت 49 مرة.

وفي هذا مغالطة كبيرة لمن لم ينتبه لها، وهي أن الحقائق الإلهية يجب أن لا تخضع لأهواء الناس، بل الحقيقة القرآنية تبقى كما هي، بمعنى أن الربط الذي نحاوله بين آيات القرآن أو ألفاظه يجب أن تكون نابعة منه، وليس بحسب توهمنا نحن البشر القاصرين.

أخلص من هذا أنه لم توجد (رابطة قرآنية) بين العقل والنور، فعندما نستقرئ كتاب الله تعالى نجد للنور الكثير من المعاني ليس من بينها العقل، فالنور تعني الله جل وعلا، وتعني الهدى، وتعني القرآن الكريم والتوراة والوحي الإلهي، ونحوها من المعاني، ولكن لم يورد القرآن الكريم "النور" بمعنى العقل، فما هو رصيد الربط بين "النور" و"العقل" في كتاب الله تعالى؟؟؟!!!!.

مسلمون بلا حدود
30-11-03, 06:59
بسملة000

رزونة000


فعلا سبق لي أيضا قراءة هذه المعلومات منذ فترة فقد استلمتها بطريق الإيميل

وقد وقفت عندها غير مصدق أو منكر لحين التيقن منها

وأحسب أنه من اليسير أن نتأكد من بعضها

ولقد قمت بمحاولات يسيرة كانت نتيجتها كما يلي:

** الصلاة ذكرت بالقرآن 59 مرة وليس خمس مرات

** البر ذكرت 12 مرة وليس 13 مرة

** البحر ذكر 33 مرة وليس 32 مرة

** اللسان ذكر 8 مرات وليس 25 مرة

أختنا بسملة

جميل منك أن نقلتِ إلينا هذه المعلومات 00 وجميل من أختنا رزونة أن اثارت

فكرة التأكد من صحتها00

وأحسب أنه من الممكن أن يحاول كل منا البحث عن كلمة مما ذكرت

أو أكثر حسب وقته وظروفه00 ولن ننتهي من ذلك إلا بفوائد جمَّ لنا جميعا إن شاء الله

فشكرا لكِ أختنا بسملة أن طرحتِ هذا الموضوع

والشكر موصول لأختنا رزونة

تحياتي وتقديري للجميع

مسلمون بلا حدود
30-11-03, 07:12
سبحان الله

لقد قرأت الموضوع وكان عليه رد أختنا رزونة الأول فقط

وبحثت وأعددت الرد ونشرته قبل رؤيتي لردها الثاني

على العموم00

أحسب أننا جميعا حريصون على الوصول إلى الحق

فالحمد لله تعالى

وشكرا لبسملة ورزونة

وتحياتي للجميع

بسمله
01-12-03, 10:10
اشكرك اختى رزونه على ردك وتوضحيك لبعض الامور التى غابت عنى
واشكر لاخى مسلمون التعليق
ولكنى رأيت الموضوع جميل فكرت ان انشره على المنتدى كى يطرح للنقاش والحمد لله ان الامور قد اتضحت لى::76::

رزونة
02-12-03, 04:15
تسلمين أختي على روحك الحلوة

فتى الشرق
02-12-03, 05:24
في مشكلة وهي النسخ واللصق والمشكله انها ما تتكرر الى لما تكون مواضيع في الدين

المفروض ان نتأكد قد تكون الأخت اجتهدت لكي تعم الافائدة لذا يا اخوان ويا اخوات تريثوا شوي قبل نقل المواضيع ليس موضوع عام عشان نتجاهله هذا دين

واشكر الاخ الفاضل مسلمون على اجتهاده في تصحيح بعض الأخطاء

مسلمون بلا حدود
02-12-03, 11:23
بسملة000

تقبلِ شكري تقديري على ردك الراقي


أخي الفاضل فتى الشرق00

اشكرك أخي على ردك الطيب


تحياتي وشكري للجميع

بسمله
03-12-03, 04:22
اشكرك رزونه
اشكرك فتى الشرق على المرور واقول لك قوله تعالى " وعسى ان تكرهوا شيئاوهو خير لكم"
وان كان مانشرته به اخطاء دون ان ادرى او اقصد فقد اكرمنا الله بمن صحح الخطأ وافدنا به جميعا
اشكرك اخى مسلمون على ردك الارقى

هتون الخليج
11-12-03, 12:17
جزاك الله خيرا اختي بسمله

المنقولات كثيرة والنت مليان والانسان يتصفح هذا الكم الهائل من الاخبار والمعلومات

فيعجب بأمر وينقله وهذا ليس بخطأ ففي النقل فائده مثل التي ذكرتيها اختي بسمله

يهيء لها الله عز وجل من يجد في الموضوع تناقضات وبالتالي نستفيد ونتعرف على الامور

التي توافق أو تغالط الشرع

والشكر موصول لرزونه ومسلـــمــون