هتون الخليج
20-06-02, 10:58
غريبة الاطوار .. لخلاف نشب بينها وبين احد اطفال جارتها ..
اخذت قرارا تعسفيا بمنع اطفالها من العب مع طفل جارتها ..
ليس لان الطفل او ذويه سيئيين ..
بل لمعاقبة الام بعزل طفلها الوحيد عن الاستمتاع بالعب مع اطفالها ....
تخرجهم في نزهات شبه يوميه وتعيدهم مرهقين يبحثون عن ..سرير ووساده ليهنئو بالنوم ..
لكنهم ما أن يستيقضوا حتى يهرعوا الى منزل جارتهم التي تستقبلهم بالقبل الحنونه والحلويات
والعصائر المفضله لديهم ..ليست من باب الرشوه بل مشاعر الحب التي جبلت عليها
لتغدق على احباب الله منها بلا منه .. فما ذنب الصغارفي خصومات الكبار ...
ويستمر الاطفال في اللعب والتسليه وتبادل مالديهم من امور يجهلها الكبار
حقا فعالم الطفل له خصوصيته المشبعه بالصدق والحب العفوي والانسجام الفطري
واذا بأبواق الغضب تهدر من الجاره غريبة الاطوار تفزع اطفالها
وتجبرهم على الهروله تجاهها
ودموع الاعتذار والخوف تتلألىء في محاجرهم المتسعه من الدهشه ..
على اصرار والدتهم بحرمانهم من العب مع صديقهم
الذي لم يقترف في حقها او حقهم اي ذنب ....
. ذنبه خصومة امهم مع امه ...
وتبدأ معهم رحلة الخروج الاجباري والدوران في المراكز والشوارع على غير هدى
ولكن هذه المره يصر اطفالها على شراء زوجين من كل ماتشتريه لهم .. فهم لم ينسوا صديقهم
وبكل الاخلاص الطفولي .... يطرق اطفالها الباب ليلا ليقدموا هدايهم
قبل ان يخلدوا الى النوم ..
وياله من استقبال من الطرفين حب وضم ونظرات حنونه وشكر من الاعماق ....
فإذا بالنوم يهجر اجفانهم الناعسه واذا بالتعب يغادر اجسادهم الصغيره ...
واذا بهم يلعبون ويمرحون وقد سدوا اذانهم عن تلك الابواق الهادره
مالك وللطفوله .. الجميله ... يا غريبة الاطوار ؟؟؟!!
اخذت قرارا تعسفيا بمنع اطفالها من العب مع طفل جارتها ..
ليس لان الطفل او ذويه سيئيين ..
بل لمعاقبة الام بعزل طفلها الوحيد عن الاستمتاع بالعب مع اطفالها ....
تخرجهم في نزهات شبه يوميه وتعيدهم مرهقين يبحثون عن ..سرير ووساده ليهنئو بالنوم ..
لكنهم ما أن يستيقضوا حتى يهرعوا الى منزل جارتهم التي تستقبلهم بالقبل الحنونه والحلويات
والعصائر المفضله لديهم ..ليست من باب الرشوه بل مشاعر الحب التي جبلت عليها
لتغدق على احباب الله منها بلا منه .. فما ذنب الصغارفي خصومات الكبار ...
ويستمر الاطفال في اللعب والتسليه وتبادل مالديهم من امور يجهلها الكبار
حقا فعالم الطفل له خصوصيته المشبعه بالصدق والحب العفوي والانسجام الفطري
واذا بأبواق الغضب تهدر من الجاره غريبة الاطوار تفزع اطفالها
وتجبرهم على الهروله تجاهها
ودموع الاعتذار والخوف تتلألىء في محاجرهم المتسعه من الدهشه ..
على اصرار والدتهم بحرمانهم من العب مع صديقهم
الذي لم يقترف في حقها او حقهم اي ذنب ....
. ذنبه خصومة امهم مع امه ...
وتبدأ معهم رحلة الخروج الاجباري والدوران في المراكز والشوارع على غير هدى
ولكن هذه المره يصر اطفالها على شراء زوجين من كل ماتشتريه لهم .. فهم لم ينسوا صديقهم
وبكل الاخلاص الطفولي .... يطرق اطفالها الباب ليلا ليقدموا هدايهم
قبل ان يخلدوا الى النوم ..
وياله من استقبال من الطرفين حب وضم ونظرات حنونه وشكر من الاعماق ....
فإذا بالنوم يهجر اجفانهم الناعسه واذا بالتعب يغادر اجسادهم الصغيره ...
واذا بهم يلعبون ويمرحون وقد سدوا اذانهم عن تلك الابواق الهادره
مالك وللطفوله .. الجميله ... يا غريبة الاطوار ؟؟؟!!