نسيم الربيع
23-10-03, 11:13
ذكر الله
من أعظم أبواب الفرج الواسعة و أقرب الطرقات النافعة ذكر الله سبحانه وتعالى ، فهو صقال القلوب ومفتاح باب النفحات وسبيل توجه التجليات على القلوب ، والمريد لا يصيبه غم أو هم أو حزن إلا بسبب غفلته عن ذكر الله ، ولو اشتغل بذكر الله لدام فرحه وقرَّت عينه إذ الذكر مفتاح السرور والفرج كما أن الغفلة مفتاح الحزن والكدر .
قال الله تعالى : ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعدّ الله لهم مغفرة و أجراً عظيماً ) ( سورة الأحزاب ، آية 35)
وقال الله تعالى : ( والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ( سورة الرعد آية 28 ) وغير ذلك من الآيات الكريمات الصريحات في الحث على الذكر .
وأما السنة الشريفة : فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ))
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( سبق المفردون . قالوا : وما المفردون ؟ قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات ))
وأخرج الترمذي في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : (( ذكر الله )) ))
ذكر الله
من أعظم أبواب الفرج الواسعة و أقرب الطرقات النافعة ذكر الله سبحانه وتعالى ، فهو صقال القلوب ومفتاح باب النفحات وسبيل توجه التجليات على القلوب ، والمريد لا يصيبه غم أو هم أو حزن إلا بسبب غفلته عن ذكر الله ، ولو اشتغل بذكر الله لدام فرحه وقرَّت عينه إذ الذكر مفتاح السرور والفرج كما أن الغفلة مفتاح الحزن والكدر .
قال الله تعالى : ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعدّ الله لهم مغفرة و أجراً عظيماً ) ( سورة الأحزاب ، آية 35)
وقال الله تعالى : ( والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ( سورة الرعد آية 28 ) وغير ذلك من الآيات الكريمات الصريحات في الحث على الذكر .
وأما السنة الشريفة : فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ))
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( سبق المفردون . قالوا : وما المفردون ؟ قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات ))
وأخرج الترمذي في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : (( ذكر الله )) ))