الخيـالــة
06-06-02, 07:19
بسم الله
يغمرني احساس وشعور بالسعادة وفرح طفولي هذة الايام ..... ويملا حياتي بالنشاط والنشوة ....جعل كل من حولي يلاحظ ذلك .... وجعل يتسأل ماذا حدث ؟؟؟
كيف يتحول الملل والاكتئاب الي فرح عام !! وهذا مربط الفرس ....
اولا ... مالذي يجعل دائرة الملل والقلق مغلقه حتى تسلمنا للاكتئاب ..... وبعد ذلك يصبح الخروج منها معجزة !!!
اسمحو لي ان اقدم لك وصفتي الخاصه .
لقد رتبت ملفات حياتي كما ارتب الملفات في جهازي الحاسوب ..... القي ما لااحتاج اليه ... وارتب الملفات الاخرى حسب اهميتها .... ثم اضيف ملفات اخرى ... لقد قسمت ( المشكلات ) التى تسبب لي القلق الى ملفات وجلست ارجعها ....... وكم كانت دهشتي كبيرة ..عندما وجدت ان بعضها يسبب لي الضيق ... وهي ملفات قديمه اصبحت من الماضي .... الذي لااملك له تغير ....ز مجرد ندم .!!!! يترك في النفس حسرة . حذفت هذا الملف ..... وكلي امل بغدا افضل ...
ثم وقفت طويلا امام ملف ياخذ مساحه واسعه من قلبي وعقلي وتفكيري ويسبب لي الارق ... وجدت اني قتلت هذا الملف بحثا وتحليلا ولا املك رؤيه واضحه تجاة الحل .... هذا الملف لن يحله سهر الليالي .... فهو مرتبط بظروف معينه وبانتظار هذة الظروف .
ثم انتقلت الى ملف آخر .... اجد نفسي مجتهدة فيه كثيرا .. لكن الحلول ليست بيدي وحدي ... فهو يحتاج لبعض المساعدات الخارجيه .... نقلت الملف الى خانه الاجتهاد ... ولكن دون قلق او تفكير بالنتائج .
وبعد ذلك كله اجد ذاكرتي ما زالت قادرة على استيعاب ملفات أخرى ....فا اقوم بأضافت ملفات جديده قد نسيتها في زحمه القلق .... فانا أحب القرأة والكتابه والتفنن في اعداد الحلويات والمعجنات .... وزراعه النباتات والخضروات داخل وخارج المنزل .... فلماذا لااضع هذا الملف على رأس القائمه .... واعطيه الوقت الكثير .... ثم اضفت ملف اخر للرياضه اليوميه ... مثل السباحه والمشي ....وممارستها بأنتظام .....
عندها أكتشفت انني كنت قد ألغيت أجمل الملفات من حياتي ...... والان بعد إعادة الترتيب وبد التنفيذ ,,,,,,, تجدني صباحا سعيدة بما قرأت .... وفي المساء فخورة بما انجزت .... وراضيه عن نفسي بما وصلت اليه ....
وفي نظري ..... هذة هي السعادة الحقيقيه ...
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يغمرني احساس وشعور بالسعادة وفرح طفولي هذة الايام ..... ويملا حياتي بالنشاط والنشوة ....جعل كل من حولي يلاحظ ذلك .... وجعل يتسأل ماذا حدث ؟؟؟
كيف يتحول الملل والاكتئاب الي فرح عام !! وهذا مربط الفرس ....
اولا ... مالذي يجعل دائرة الملل والقلق مغلقه حتى تسلمنا للاكتئاب ..... وبعد ذلك يصبح الخروج منها معجزة !!!
اسمحو لي ان اقدم لك وصفتي الخاصه .
لقد رتبت ملفات حياتي كما ارتب الملفات في جهازي الحاسوب ..... القي ما لااحتاج اليه ... وارتب الملفات الاخرى حسب اهميتها .... ثم اضيف ملفات اخرى ... لقد قسمت ( المشكلات ) التى تسبب لي القلق الى ملفات وجلست ارجعها ....... وكم كانت دهشتي كبيرة ..عندما وجدت ان بعضها يسبب لي الضيق ... وهي ملفات قديمه اصبحت من الماضي .... الذي لااملك له تغير ....ز مجرد ندم .!!!! يترك في النفس حسرة . حذفت هذا الملف ..... وكلي امل بغدا افضل ...
ثم وقفت طويلا امام ملف ياخذ مساحه واسعه من قلبي وعقلي وتفكيري ويسبب لي الارق ... وجدت اني قتلت هذا الملف بحثا وتحليلا ولا املك رؤيه واضحه تجاة الحل .... هذا الملف لن يحله سهر الليالي .... فهو مرتبط بظروف معينه وبانتظار هذة الظروف .
ثم انتقلت الى ملف آخر .... اجد نفسي مجتهدة فيه كثيرا .. لكن الحلول ليست بيدي وحدي ... فهو يحتاج لبعض المساعدات الخارجيه .... نقلت الملف الى خانه الاجتهاد ... ولكن دون قلق او تفكير بالنتائج .
وبعد ذلك كله اجد ذاكرتي ما زالت قادرة على استيعاب ملفات أخرى ....فا اقوم بأضافت ملفات جديده قد نسيتها في زحمه القلق .... فانا أحب القرأة والكتابه والتفنن في اعداد الحلويات والمعجنات .... وزراعه النباتات والخضروات داخل وخارج المنزل .... فلماذا لااضع هذا الملف على رأس القائمه .... واعطيه الوقت الكثير .... ثم اضفت ملف اخر للرياضه اليوميه ... مثل السباحه والمشي ....وممارستها بأنتظام .....
عندها أكتشفت انني كنت قد ألغيت أجمل الملفات من حياتي ...... والان بعد إعادة الترتيب وبد التنفيذ ,,,,,,, تجدني صباحا سعيدة بما قرأت .... وفي المساء فخورة بما انجزت .... وراضيه عن نفسي بما وصلت اليه ....
وفي نظري ..... هذة هي السعادة الحقيقيه ...
ــــــــــــــــــــــــــــــ