المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذري الهاتف


GULFBOY
18-05-02, 06:39
أحذري الهاتف

أحكي لكم قصة سمعتها قبل أيام عن فتاة ضيعت حياتها بسبب سوء استعمالها الهاتف .

تقول المسكينة : تعرفت على شاب من خلال الهاتف اتصل يسال عن منزل فلان ، فقلت له الرقم خطا وألنت له صوتي وأظهرت له الكلام الحسن أنتبهوا حتى تتعرفوا كيف أن مخاطبة الرجال بالقول اللين ماذا تفعل في قلوبهم

تقول ، ما كان إلا أن اتصل ثانية وثالثة ورابعة . . . وبدأت علاقاتي معه ، ادعى بأنه يحبني وأن حبه شريف كيف يكون شريف وقد خالف الله ورسوله -

يا لها من فتاة مسكينة وبائسة خدعت بمعسول الكلام ، زين لها الشيطان ما يشين ويكلح الوجه - تواعدا وتقابلا أكثر من مرة - الرسائل - المكالمات الهاتفية - المقابلات سرا سنوات من عمرها قضتها مع هذا الذئب نعم الذئب

قال لها بعد ذلك مكنيني من نفسك فلا يهم ان كان ذلك الشيء سيتم الآن أو بعد حين لأننا سنتزوج ،تحركت بواعث الايمان عندها وتحرك الضمير واستيقظ بعد طول الغفلان ،

قالت : اول الزواج - الدين - الأهل - النار - الناس الشرف - البكارة - العار . قال : إن لم تمكنيني من نفسك فضحتك فمعي أدلة ضدك مكالماتك كلها مسجلة عندي أسرارك وأسرارأهلك.....

عاشت المسكينة في جحيم خلقته لنفسها، ماذا وبماذا رجعت . . بالذلة والمهانة، هذه قصة وهذه ضحية من ضحايا كثيرات :أعلموا أخواتي المسلمات أن الرجل الاجنبي عنك كألذئب وأنت مثل النعجة ففري عنه فرار النعجة من الذئب

الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها، فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم عند النعجة وشرا عليك من الموت على النعجة . يريدون منك أعز شيء عليك -

عفافك الذي به تشرفين وتفتخرين لم وبه تعيشين وحياة البنت التي فجعها الرجل بعفافها أشد عليها بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها .

هذه هي المرأة اليوم تستهتر بعرضها وتعرض نفسها للمهالك وتقول أنا قادرة على أحمي نفسي واصون عرضي .

تلطخ شرفها وشرف أهلها وسمعتها وسمعة أهلها ولا تبالي ولا تندم إلا حين لا ينفع الندم ولا يقتصر الأمر على الهاتف ولكن يشمل الرسائل والمقابلات وتزداد الفتن يوما بعد يوم . . وبهذا فإن بناتنا اليوم يرمين بانفسهن إلى التهلكة وإلى النار غير مباليات رغبة فى إرضاء شهواتهن ولو كان على حساب الدين .

أذكر لكن قصة أخرئ ليتضح أمامكن جليأ معاناة بنات جنسك : التقت معه في السوق كان يلاحقها بنظراته ويتبعها في كل مكان في أي محل من محلات السوق -

طبعا لا محرم معها-متزينة متعطرة تمشي باختيال كانها وهي تمشي لسان حالها يقول له تفضل . ألقى إليها برقم تليفونه فاتصلت به وعرف منزلها واسمها وخاطبها في التلفون عن الحب من أول نظرة،

" وبدأت أنا لا أنام من الشوق ومن الغرام ، صدقته البائسة ولكنها لم تكن تعلم بان غيره إلى جواره في السماعة الأخرئ -زملاء الشر والفساد معه يشجعونه لتكون هي فريستهم جميعا بعد أيام .

أغراها واستطاع ان يختطفها ويأخذها حيث الخزي والعار والدمار لأمة الإسلام لو استمرت بناتهن على هذا ا لحا ل . شبكت نفسها بنفسها من حيث لا تدري ،

قتلت نفسها بخنجر مسموم يسمى سماعة الهاتف ، المرأة التي تغازل كانها تقول للص تفضل ،

فلما سرقها اللص صرخت أغيثوني يا ناس سرقت فالان تذكرت أنها فرطت في نفسها.

الرجل يسرق من المرأة أغلى شيء لديها . . أغلى من الذهب وأغلى من المال ، إنها العفة التي تحفظ كرامتها وكرامة أهلها . أغرت الرجل عندما تبخترت في مشيتها فجردها الرجل بخياله من ثيابها وتصورها بلا ثياب .

لو سمعنا أحاديث الشباب في خلواتهم لسمعنا كلأما مهولا مرعبا فلا يبتسم لك الشاب الاجنبي بسمة ولا يلين لك بكلمة ولا يقدم لك خدمة إلا وهي عنده تمهيدا لما يريد . جاءنا الإسلام بكرامتنا فرفضناها وجاءنا الشيطان بمذلتنا فقبلناها،

أي عقل يصور لأي فتاة أن تقوم بما تقوم به من المنازلة و إهدار الوقت الذي أمرنا بالمحافظة عليه .

جاء الإسلام بالمبادئ السمحة التي فيها كرامة المرأة وعزلتها قال تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلأ ما ظهر منها ) 11 لنور.

هذه الايات نزلت في أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات القانتات وفي أفضل القرون نزلت وبوجود الرسول صلى الله عليه وسلم . فما بالكن بنا في القرن الرابع عشر،

قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما)

قال تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلأ ما ظهر منها ) سورةالنور...قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) 1 الأنفال.

وقال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) 1 الأحزاب. .

ما هو مقياس المرأة المسلمة وما هو الميزان الذي تزن به ابنة الاسلام

إنه الدين ، العفاف ، الحشمة ، الطهر، النسب ، الأ خلاق ، ليكن بمعلوم الفتيات المسلمات إن هذه الأمور التي ذكرتها هي المطالب الأولى للراغب في الزواج .

يريد فتاة ذات دين وخلق وعفاف وأدب ، مهما كان هو منحرف ، مهما خل ، مهما تقابل وتعرف على بنات إذا جاء وقت الجد وأراد أن يختار شريكة حياته يبدأ يبحث عن امرأة تصلح لأن تكون أما صالحة لأبناءه ولن يجد أما صالحة إلا عند ذات الدين والخلق .

فلا صحة لما يقال أن الزواج السعيد يأتي عن طريق المغازلة أو الحب والتعارف قبل الزواج لأن الرجل لا ياخذ شريكة حياته وأم أولاده ،

لايختارها ويأخذها من الشارع ولا عبر الهاتف ولا من النافذة . وليكن ما توقعته الفتاه صحيح وتزوجت ممن كان يتحدث إليها هاتفيا أو ممن تعرفت عليه قبل الزواج الشرعي فبعد الزواج تنقلب الموازين والسعادة التي حلمت بها تصبح تعاسة لأن الشك يدب إلى قلب الرجل ويقول كما خدعت ربها ودينها وأهلها وتقابلت معي فلا أمن على نفسي منها فقد تخدعني وتتعرف على غيري .

إن المرأة كالأصداف البحرية إذا أخذ ما بداخلها رميت على قارعة الطريق فالمرأة إذا ذهب عفافها أصبحت كأوعية القمامة فترمى .

ماذا نتج عن خروج المرأة الى الاسواق بغير محرم ؟ وماذا نتج عن اختلاط المرأة مع الرجال ؟ وما نتج من سؤ استعمال الهاتف ؟

نتج عنه الإنحراف الذي أدئ بالكثيرات إلى الخراب و امتهنت كرامتها وكرامة أهلها وجلبت الشبهات لها و لوالديها . . . عرضت نفسها للخطف والقتل ولا تصيبكم الدهشة عندما أقول الخطف والقتل فانا أعني ما أقول ،

فكثير من الفتيات عندما استيقطن من الغفلات -تنبهن بعد الفوات ولم ينفذن ما أراد الرجل ،

عرضن أنفسهن للخطف والقتل ...... هدمت مستقبلها بيدها في سبيل لذة عاجلة يمكن الحصول عليها بطريق مشروع . . . هدمت حياتها، فلا يمكن أن يفكر رجل عاقل بعد ذلك في أن يرتبط بفتاة تعرضت في وقت من الأوقات إلى الشبهات .

اعلموا أن هدف الرجل الاستمتاع بتلك المرأة لدقائق معدودة ثم يذهب هو ويبقى العار والعياذ بالله تحمله هذه المخدوعة أبد الدهر.

يشتركان في لذة ثواني ثم ينسى هو وتظل هي تتجرع سم هذه اللذة وهو العار إلذي يجعل كل من حولها يشيرون إليها بأصابع الاحتقار والتقليل . . .

تتالم ألما مؤبدا في الدنيا وما أداراكم ما ينتظرها في الاخرة من العذاب في جهنم سقر (إن لم يسعفها الله بتوبة قبل ا لممات ) . لو تعلمون ما أعد الله للزناة في جهنم ؟

. . . إنه أمر عظيم وهول كبير . . تنور من أسفله واسع وأعلاه ضيق يخرج من أسفله النار يلقى الله فيه الزناة رجالا ونساء عراة ليحرقهم من أسفلهم فإذا ألقوا فيها صاحوا من شدة الحر واللهيب . . . يعذبهم الله بعذاب من جنس العمل .

ما حال الرجل بعد أن يسرق من الفتاة حياتها وجوهرة قلبها سينساها ويذهب ليبحث عن مغفلة أخرى ليسرق منها عرضها . أما هي تتألم من ثقل الحمل في بطنها والهم في نفسها ووصمة العار على جبينها،

المجتمع قد يغفرللشاب يقولون شاب أذنب وطاش في لحظة وتاب أما المرأة تبقى في حياة الخزي والعار طول الحياة لا يغفر لها المجتمع أبدا وإن تابت . . .

فإذا وقعت الفاحشة فالزمان لا يرحم سواء كان من الأقارب أو المجتمع أو زميل الدراسة أو حتى الرجال

هناك اسباب كثيرة للجوء الفتيات الى المعاكسة

ا - فاولها قد يكون بسبب ضعف الإيمان بالله وعدم الشعور بمراقبة الله وترك واجبات الدين التي تعصم

الإنسان من الفواحش . . . ونسيان الاخرة والموت والقبر وظلمته والصرط والحشر والجزاء والبعث والنار .

اعتقدت في وقت من الأوقات أن الأهل غابوا . . . لا يراها أحد فقامت بما قامت به .

ممن تتذكر أن الله يراقبها ويحاسبها لا تقدم على المعاصي . .. لا تكشف في وقت ما عن وجهها وما تلين صوتها للرجال وما تظهر زينتها . . .

لكنه ضعف الإيمان بالله واللجؤ إلى الشهوات والركون إلى الدنيا . بعض الفتيات يكون عندها قلة علم وعدم تفقه بالدين لا تحاول في وقت من الأوقات إلى مسك كتاب الله وقراءته أو معرفة تفسير الايات التي تقرأها،

ما فكرت إحداهن أن تقرأ شيئا عن سير الصحابيات الجليلات وعن الاسلام وتاريخه ، وما فكرت إحداهن أن تحاول حفظ الآيات القرآنية التي تنفعها في الدين والدنيا

ولكن في أي شيء تتفقه بنت اليوم ، في قصص الحب والغرام والتي يؤلفها ويروجها ويبيعها وينشرها لا دين له.

تعكف الفتاه على حفظ نصوص الشعر والغزل والغرام وإن سالتها عن ايات من كتاب الله لا تعرف شيئا .

تعكف على قراءة المجلات الهابطة والماجنة التي تهدم الأخلاق فما لا ينفع يجلب ويقرأ وما ينفع يلقى ويهمل ،

وصرنا نرى المصاحف في كل بيت ولكن على أرفف المكتبات للز ينة والغبار لا للقراءة والخشوع والتدبر

- سوء التربية في المنزل . وهذا له أثر كبير على نفسية البنت فغياب الأب طويلا عن البيت وإهمال الأم لبناتها وانشغال الوالدين بأمورهم عن أمور أبنائهم

يؤدي هذا بكثير من الأبناء إلى الإنحراف ولكن ليس معنى هذا أن البنت معذورة فلها عقل ولها وعي ولها فكر ولها دين ,ولها ضميروهي تبصر وتسمع فهي غير معذ ورة .

وقد تجلب الأسرة إلى المنزل دمار الأبناء وتجلب الأم والأب ما يعلم بناتهن أن يسلكن هذا الطهريق الوعر . .

أفلام الحب والغرام وأشرطة فيديو خليعة مدمرة، تسمع البنت وتشاهد وتعتقد بان هذا هو المفروض عليها أن تعمله ماذا تشاهد في الأفلام وماذا تسمع ،

يصور لها مخرج الفيلم أن الفتاة التي تزوجت من شاب لا تحبه قبل الزواج عاشت حياة تعيسة

والعكس إذا تزوجت من شاب تعرفت عليه قبل الزواج وتقابلا، عاشا حياة سعيدة تعتقد أن هذا هو الصح وهو الأسلم لها .

لو قرأت اسم مخرج هذا الفيلم لوجدته يهوديا . . . لو قرأت اسم الشركة المنتجة لهذا الفيلم لوجدتها شركة أجنبية . . .

لو تتبعنا الفيلم خطوة خطوة لوجدنا كل صغيرة وكبيرة فيه تنافي الإسلام ، يدعو إلى الاختلاط المحرم و إلى التبرج المحرم ، يدعو إلى المنكرات التي تنافي الإسلام ،

والغناء الماجن الذي يدعو إلى الفجور من أول لحظة في الفيلم إلى اخر لحظة . سنعرف على التو واللحظة أن من نشر مثل هذه الأفلام لا يريد إلا دمار الإسلام وكيف له ذلك إلا عن طريق نساء الإسلام ،

واستطاع أعداء الإسلام أن يصلوا لما يريدون ، استطاعوا أن يدخلوا إلى قلوب النساء وأن يفسدوا عقولهن .

فنجد نساء اليوم هلعهن المسلسل اليومي ، نشاهد اليومأ النساء يتتبعن ويحرصن على مشاهدة حلقات المسلسل اليومي كل ليلة و"ذا فاتت عليها حلقة ندمت أشد الندم

ولو سالت النساء عن موعد المسلسل لعرفنه وأكثر من ذلك أنهن يعلمن أبنائهن وبناتهن ان يسكتن إذا جاء -

حتى لا تفوت ولا كلمة على واحدة منهن ، فيشب الصغار على الإنصات عند سماع الأفلام الهدامة والهدوء والسكينة،

ولكن إذا جاء القرآن أو خطبة أغلق التلفاز وانشغل الجميع بالكلام فيتعلم الصغار أنه عند قراءة القران ما يهم الكلام أو الحركة وعند المنكرات يلتزم الهدوء.

وترئ النساء اليوم وهذا واقع نعيشه وللأسف جميعا لا يسارعن إلى الصلاة بل يقمن إليها بتكاسل ولا يعرفن متى يؤذن لصلاة المغرب اوالعشاء أو الفجر لأنه ليس مهم معرفة الوقت فمتى انتهت من أشغالها ووجدت وقتا تصلي

وإذا صلت الصلاة بسرعة لا تعي ما تقول ولا تدرك وتتمنى أن لم تفرض عليها الصلاة .

ولأضرب لكم مثل قريب منكن في المدرسة في الإذاعة الصباحية التي لم تعد ولم تكتب إلأ لكن ومن أجلكن

ومن أجل ابعادكن عن المعاصي وارجاعكن إلى الطريق الصحيح ، أغلب الطالبات لا ينتبهن إليها

! والكلام ما يحلو إلا وقت قراءة القرآن والضحك ما يكثر إلا عند سماع كلمة اتقوا الله .

قلبت الموازين في زمن العصرية والتقدم ، صرنا نرئ الأمور مقلوبة وبعد ذلك نطلب الأمان

والعزة نرثي لحالنا ونقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

3- وقد يكون أيضأ من أسباب لجوء الفتيات إلى المعاكسة كثرة خروج المرأة من المنزل بغير ضرورة ،

تخرج إلى السوق كلما سمعت أن هناك بضاعة جديدة، في العصر، المغرب وزيارات كل يوم ليست في الله إنما من أجل مقابلة صديقات السوء والغيبة والنميمة

والنفاق وعرض إلأزياء ومن أجل السهر حتى - الليل على الغناء الماجن والرقص الفاحش وبعد ذلك تنام عن صلاة الفجر وتأخرها إلى طلوع الشمس وقد لا تؤديها نهائيا--

وإذا جاءت المرأة تخرج خارج المنزل تخرج بكامل زينتها، والرسول صلى الله عليه وسلم ينهى عن الخروج إلى صلاة العشاء وهي صلاة وهي عبادة

وهي طاعة إذا كن متزينات . قال صلى الله عليه وسلم : ( أي امرأة أصابت بخورا فلاتشهد معنا العشاء الاخر) .

كان من الصحابيات من تعين زوجها على قيام الليل وصيام النهار وتصبره على المعصية


منقول

هتون الخليج
18-05-02, 07:02
((لو سمعنا أحاديث الشباب في خلواتهم لسمعنا كلاًما مهولا مرعبا فلا يبتسم لك الشاب الاجنبي بسمة ولا يلين لك بكلمة ولا يقدم لك خدمة إلا وهي عنده تمهيدا لما يريد . جاءنا الإسلام بكرامتنا فرفضناها وجاءنا الشيطان بمذلتنا فقبلناها))


هذا هو الواقع فلا يوجد رجل الا وفي نفسه ذئب صغير والمرأه بعلاقتها المحرمه معه تغذيه فاذا ماكبر واستقوى افترسها نسأل الله الستر لبناتنا .. والهدايه للجميع

وشكرا لك أخوي جلف على هذا الموضوع القيم والمفيد ...

دانة الخليج
18-05-02, 07:56
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

للاسف تقع الكثيرات فريسة سهلة .. لتلك الذئاب البشرية وفي لحظة

اعتقاد منها ان الذي امامها ملاك في تلك اللحظة فقط تجده ذئباً لا

يتوانى في غرس انيابة ليفقدها قبل شرفها كرامتها وعزة نفسها ..



نسأل الله الستر لنا ولجميع المسلمات ..

بارك الله فيك أخوي جلف ..موضوع يستحق التثبيت والنشر .

قصيــد الحب
18-05-02, 10:00
ما اقول غير الله يستر علينا وعلى اخواتنا والمسلمين اجمعين 0

لو تتبعنا عن السبب او عن صلب المشكله .. في رأيي الشخصي الغلط بيكون على الفتاه ليش ترد عليه وليش تاخذ وتعطي معاه بالكلام واذ كانت شريفه المفروض من اول مكالمه ما تعطيه اي فرصه انه يتصل مره ثانيه .. انا ما ابي ادافع عن الشباب لاني منهم بس مثل ما تعرفو في الزين وفي الشين .. ومب حجه هذي انه يقولها انه يحبها وانه يبي يخطبها عشان يقص عليها .. وكل واحد فيه عقل يفكر فيه لو كان صادق في كلامه يتقدم ويخطبها اما انه يوهمها وبعدين تطيح بشباكه وتقول انا انضحك على او قص على وهذا مب انسان بل ذئب جارح .. اسمحولي هذا كلام مب منطقي مافي وحده ما تسمع عن الخيانه والى صاير بواقعنا كيف قدرت انها تقص على عمرها وتكلمه .. والمشكله انه كل الغلط والتعاطف بيكون للفتاه وليس لشاب غير انه نذل وحقير ومايستاهل انه يكون انسان .. طيب ليش الفتاه تراوغ وتتكلم مع الشاب وليش تفتح لنفسها مشاكل مالها نهايه ولا بدايه ..

اذا بنحط اللوم شي اكيد الاثنين هم سبب المشكله ومافي داعي للانحياز لاي طرف لانهم كلهم مخطأين 0

تحياتي للجميع وهذا رأي شخصي لا اكثر ولا اقل وكل انسان يعبر على راحته وما ياخذ بكلامي اذا ما عجبه كلامي 0

GULFBOY
18-05-02, 11:20
مع احترامي الشديد لك
اعتقد انه الامر واضح
كيف ان القوامه لرجل وهو يرفض انه يعترف بمسئوليته اتجاه ماحدث و سوف نتحدث بشفافيه وهي ان الرجل يستطيع ان يكون رجل بكل معاني الرجول وان يكون ذئب ويقلل من هيبته الى درجة متدنيه
واكرر شكري مع احترامي لك ولطرحك وبالعكس أنا احترم كل كلمه تطرحها
اختي في الله
دانة الخليج
جعل الله هذه الكلمات التي كتبتها في ميزان حسناتكم

أختي في الله
هتون الخليج
معاكم في كل حرف ذكرتوه

الفيض
19-05-02, 08:11
بارك الله فيك أخي جلف

موضوع مهم ...

وكلمات من ذهب ..

الفيض
19-05-02, 06:06
المسؤولية تقع على الرجل و المرأة مناصفة

فالرجل لو أنه اتق الله في بنات الناس ... وتخيل أن هذه الفتاة أخته

أو ابنته هل كان سيتمادي في هذه العلاقة....

وليحذر إذا كان مستهتر ولا يهتم بأعراض الناس ...

فالجزاء من جنس العمل ...

دقه بدقه ... ولو زدت لزاد السقا..


وكذلك الفتاة يجب أن تصد عنه من أول محاولة ... هذا سيجعله

ينسحب رغم عنه أم أنها تقول ... أجاريه حتى أعرف مراده

خطأ ...... وخطأ كبير لأن الشيطان يزين لها ...ويجعلها تكرر الكلام

معه .... وقد لاتستطيع الفكاك منه وهنا تكون الطامة الكبرى...

ايتها الفتاة ضعي في بالك ان الرجل لايخسر شيء

المرأء هي الخاسر الكبير في هذه العلاقة ...

والسلام

جوهرة
21-05-02, 11:13
حسبي الله ونعم الوكيل


الله يستر على بناتنا