البصري
08-02-03, 06:09
الأطفال في سن الدراسة يعانون من مشاكل في البصر دون ملاحظة المعلمين والآباء
العين... ذلك الجزء المهم في جسمنا والجوهرة التي لا يمكن ان نهمل دورها أبدا... فهي النافذة التي نطل بها على عالمنا الخارجي لنتفكر ونتدبر في ملكوت الله.
إلا ان العين مثلها مثل باقي اعضاء الجسم... تصاب بأمراض قد تحد من دورها الرئيس بعضها يمكن علاجه وبعضها لا يمكن تدراكه أبداً وتفقد بذلك العين كامل أو جزءاً من دورها المهم ألا وهو الإبصار. فالكثير من العلل أو الاخطاء الانكسارية التي تصيب العين خاصة في سن مبكرة يمكن علاجها وتدارك ضررها بإذن الله قبل سن الدراسة أي في سن مبكرة ومتى ما تم ذلك فإن الطفل سوف يقضي باقي عمره في مأمن من أي عوق بصري قد يكون له تأثير سلبي على شؤون حياته وخاصة الجانب الدراسي أو التعليمي.. فالمعروف ان مشاكل البصر لها تأثير مباشر على الأداء الدراسي وهو ما يكون مانعاً للأطفال في سن الدراسة من رؤية ما يكتب على السبورة أو قراءة النصوص الكتابية على نحو سليم. فقد بينت دراسة متخصصة أجريت مؤخراً في بريطانيا أن طفلاً من كل خمسة في سن الدراسة يعاني من مشاكل في البصر لكنها وللأسف تمر دون ملاحظة الآباء أو المدرسين. ودعا المعهد القومي الملكي البريطاني للمكفوفين الآباء وكذلك المدرسين إلى ضرورة فحص نظر الأطفال وملاحظة أي جوانب قصور فيه حتى يتم تصحيح الخلل قبل فوات الأوان.
وتقول الدراسة انه في بعض الحالات يمكن ان تتسبب مشاكل البصر في ضرر كبير في الاداء الدراسي للطفل وقد ينتهي به المطاف إلى ادراجه في فصول ذوي الاحتياجات الخاصة. واظهرت الدراسة التي قام بها الباحث الدكتور ديفيد توماس من جامعة سيتي لندن خلال الفترة من 1997و 2001ان نحو 17إلى 22في المئة من الاطفال في سن الدراسة يعانون من شكل من اشكال ضعف البصر يمر دون ان يتم ملاحظته من قبل الآباء أو المدرسين. وتقول انيتا لايتسنون المسؤولة عن دائرة ضعف مكافحة النظر في المعهد ان الكثير من الاطفال يعانون من الضعف أثناء الدراسة ويصعب عليهم مجاراة أقرانهم بسبب ضعف النظر غير المشخص.
ومن هنا تظهر أهمية الاهتمام بالابصار لدى الاطفال وضرورة ان يتنبه الآباء والأمهات وكذلك المعلمون إلى أي تغيرات تحصل للنظر والقيام بعرضهم على المختصين في مجال الابصار سواء كان ذلك في سن الدراسة أو حتى في سن مبكرة "وهذا هو الأفضل" حتى يتم التأكد من سلامة نظرهم ومعالجته مبكرا ان كان هناك خلل وظيفي يستدعي ذلك. والمشاكل الابصارية لدى الاطفال ان وجدت يتم علاجها باستخدام النظارات الطبية المناسبة وذلك بعد ان يتم فحص النظر من قبل طبيب البصريات ووضع الجدول المناسب للعلاج قد يستمر فترة من الزمن حتى يتم التخلص تماما من الخطأ الانكساري الموجود.
وهناك عدة طرق قد تكون مساعدة للآباء والأمهات في اكتشاف أوجه القصور البصري لدى الاطفال قبل سن الدراسة أو اثنائها كون ان الطفل إذا اصابه ضعف في الابصار فنادرا ما يشكو لا سيما اذا كان الضعف في عين واحدة، وفي هذه الحالة قد لا يكتشف إلا بعد فترة طويلة قد لا ينفع معها العلاج. وغالبا الطفل المصاب بضعف النظر يلاحظ والداه جلوسه القريب جدا من التلفزيون وكذلك يضطر إلى تقريب الكتاب إلى عينيه عند الكتابة أو القراءة وذلك لتقليل المسافة لأنه لا يستطيع رؤية الكتاب على المسافة الطبيعية والتي غالبا ما تكون 25سم. أو يغلق عينيه جزئيا عندما ينتظر إلى أشياء بعيدة. اضافة إلى ان الطفل قد يشكو من صداع أو تصاب عيناه باحمرار بعد فترة من القراءة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني أو يغلق احدى عينيه لا سيما في ضوء الشمس، وقد يكون ضعف الابصار مصحوبا في بعض الأحيان بحول في احدى العينين او الاثنتين معا، وقد يكون هذا الحول غير مستمر أي يحصل في أوقات معينة يسهل على الوالدين ملاحظته. وهذه الأعراض عند حصولها قد تكون مؤشرا إلى ان الطفل يعاني من ضعف في الابصار وبحاجة إلى استشارة المختصين في الابصار لتحديد العلاج اللازم.
الدكتور عبدالله زبن العتيبي
متخصص في الإعاقة البصرية الاكلينيكية وضعف النظر الشديد
جامعة الملك سعود
Alotaibiaz * yahoo. com
[FONT=times new roman]
العين... ذلك الجزء المهم في جسمنا والجوهرة التي لا يمكن ان نهمل دورها أبدا... فهي النافذة التي نطل بها على عالمنا الخارجي لنتفكر ونتدبر في ملكوت الله.
إلا ان العين مثلها مثل باقي اعضاء الجسم... تصاب بأمراض قد تحد من دورها الرئيس بعضها يمكن علاجه وبعضها لا يمكن تدراكه أبداً وتفقد بذلك العين كامل أو جزءاً من دورها المهم ألا وهو الإبصار. فالكثير من العلل أو الاخطاء الانكسارية التي تصيب العين خاصة في سن مبكرة يمكن علاجها وتدارك ضررها بإذن الله قبل سن الدراسة أي في سن مبكرة ومتى ما تم ذلك فإن الطفل سوف يقضي باقي عمره في مأمن من أي عوق بصري قد يكون له تأثير سلبي على شؤون حياته وخاصة الجانب الدراسي أو التعليمي.. فالمعروف ان مشاكل البصر لها تأثير مباشر على الأداء الدراسي وهو ما يكون مانعاً للأطفال في سن الدراسة من رؤية ما يكتب على السبورة أو قراءة النصوص الكتابية على نحو سليم. فقد بينت دراسة متخصصة أجريت مؤخراً في بريطانيا أن طفلاً من كل خمسة في سن الدراسة يعاني من مشاكل في البصر لكنها وللأسف تمر دون ملاحظة الآباء أو المدرسين. ودعا المعهد القومي الملكي البريطاني للمكفوفين الآباء وكذلك المدرسين إلى ضرورة فحص نظر الأطفال وملاحظة أي جوانب قصور فيه حتى يتم تصحيح الخلل قبل فوات الأوان.
وتقول الدراسة انه في بعض الحالات يمكن ان تتسبب مشاكل البصر في ضرر كبير في الاداء الدراسي للطفل وقد ينتهي به المطاف إلى ادراجه في فصول ذوي الاحتياجات الخاصة. واظهرت الدراسة التي قام بها الباحث الدكتور ديفيد توماس من جامعة سيتي لندن خلال الفترة من 1997و 2001ان نحو 17إلى 22في المئة من الاطفال في سن الدراسة يعانون من شكل من اشكال ضعف البصر يمر دون ان يتم ملاحظته من قبل الآباء أو المدرسين. وتقول انيتا لايتسنون المسؤولة عن دائرة ضعف مكافحة النظر في المعهد ان الكثير من الاطفال يعانون من الضعف أثناء الدراسة ويصعب عليهم مجاراة أقرانهم بسبب ضعف النظر غير المشخص.
ومن هنا تظهر أهمية الاهتمام بالابصار لدى الاطفال وضرورة ان يتنبه الآباء والأمهات وكذلك المعلمون إلى أي تغيرات تحصل للنظر والقيام بعرضهم على المختصين في مجال الابصار سواء كان ذلك في سن الدراسة أو حتى في سن مبكرة "وهذا هو الأفضل" حتى يتم التأكد من سلامة نظرهم ومعالجته مبكرا ان كان هناك خلل وظيفي يستدعي ذلك. والمشاكل الابصارية لدى الاطفال ان وجدت يتم علاجها باستخدام النظارات الطبية المناسبة وذلك بعد ان يتم فحص النظر من قبل طبيب البصريات ووضع الجدول المناسب للعلاج قد يستمر فترة من الزمن حتى يتم التخلص تماما من الخطأ الانكساري الموجود.
وهناك عدة طرق قد تكون مساعدة للآباء والأمهات في اكتشاف أوجه القصور البصري لدى الاطفال قبل سن الدراسة أو اثنائها كون ان الطفل إذا اصابه ضعف في الابصار فنادرا ما يشكو لا سيما اذا كان الضعف في عين واحدة، وفي هذه الحالة قد لا يكتشف إلا بعد فترة طويلة قد لا ينفع معها العلاج. وغالبا الطفل المصاب بضعف النظر يلاحظ والداه جلوسه القريب جدا من التلفزيون وكذلك يضطر إلى تقريب الكتاب إلى عينيه عند الكتابة أو القراءة وذلك لتقليل المسافة لأنه لا يستطيع رؤية الكتاب على المسافة الطبيعية والتي غالبا ما تكون 25سم. أو يغلق عينيه جزئيا عندما ينتظر إلى أشياء بعيدة. اضافة إلى ان الطفل قد يشكو من صداع أو تصاب عيناه باحمرار بعد فترة من القراءة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني أو يغلق احدى عينيه لا سيما في ضوء الشمس، وقد يكون ضعف الابصار مصحوبا في بعض الأحيان بحول في احدى العينين او الاثنتين معا، وقد يكون هذا الحول غير مستمر أي يحصل في أوقات معينة يسهل على الوالدين ملاحظته. وهذه الأعراض عند حصولها قد تكون مؤشرا إلى ان الطفل يعاني من ضعف في الابصار وبحاجة إلى استشارة المختصين في الابصار لتحديد العلاج اللازم.
الدكتور عبدالله زبن العتيبي
متخصص في الإعاقة البصرية الاكلينيكية وضعف النظر الشديد
جامعة الملك سعود
Alotaibiaz * yahoo. com
[FONT=times new roman]