دانة الخليج
07-02-03, 08:21
مع حلول موسم الحج في كل عام تكثر تساؤلات السيدات لأطباء وطبيبات النساء والولادة عن أمور عدة معظمها يتعلق بإمكانية الحج سواء كانت السيدة حبلى أو تعاني من اضطرابات في الدورة الشهرية.
ففي حالة الحمل تتساءل السيدات عن إمكانية الحج وهنا يجب التوقف مع كل سيدة كحالة خاصة إذا كان الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى ولم يسبق للسيدة الحامل أن تعرضت لاجهاضات مبكرة ولم تعان من نزيف مهبلي في هذا الحمل فقد تكون إمكانية الحج متاحة لها وأنصحها في هذه الحالة أن تراجع طبيبها وتجري تصويرا بالأشعة فوق الصوتية للتأكد من سلامة الحمل بإذن الله وأنه لا يوجد ما يرفع من احتمال الاجهاض خلال فترة الحج.
أما إذا كان الحمل ما بين الشهر الرابع والسادس وليس للمرأة الحامل في تاريخها المرضي أية مضاعفات سواء صحية أو تتعلق بالحمل ففي هذه الحالة قد يسمح لها الطبيب المعالج بالحج ايضا بعد اجراء تصوير بالأشعة فوق الصوتية والتأكد من سلامة الحمل، وعدم وجود نزول في المشيمة وأن يكون طول عنق الرحم في حدود الطبيعي.
أما إذا كان الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة ففي هذه الحالة لا ينصح للسيدة الحامل بالقيام بفريضة الحج لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات لها ولجنينها. كما أن السيدة التي تعاني من أمراض مصاحبة للحمل مثل أمراض الكلى، الكبد، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري يفضل لها عدم القيام بالحج وبطبيعة الحال تمنع السيدة الحامل من الحج إذا كانت تعاني من مشاكل متعلقة بالحمل مثل الاجهاض المتكرر، ضعف نمو الجنين، نزول وضع المشيمة، النزيف المهبلي أو الحمل متعدد الأجنة.
نصائح للمرأة الحامل إذا ما سمح لها بالحج:
- عليها الحصول على قدر وافر من الراحة.
- الإكثار من شرب السوائل.
- الابتعاد قدر الإمكان عن الازدحام.
- عدم الوقوف لفترات طويلة.
- إذا ما تعرضت لأي طارئ لا سمح الله عليها التوجه إلى أقرب مركز صحي للمعاينة والمعالجة.وبالنسبة للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية أو يتوقعن نزول الدورة الشهرية في فترة الحج مما قد يتسبب لهن بإحراج بالإضافة إلي تأخير القيام بمناسك الحج فمن الأفضل أن تراجع الطبيب في فترة تسبق موسم الحج بشهر على الأقل حتى يتمكن الطبيب من إعطائها العلاج المناسب لوضعها والذي يساعد على انتظام الدورة الشهرية.
وهنا أؤكد على ضرورة مراجعة الطبيب للاستشارة وعدم أخذ المشورة من الزميلات والجارات حيث ان كل سيدة تختلف عن الأخرى وما ينفع سيدة قد لا ينفع سيدة أخرى، وأخيراً أتمنى للجميع الصحة والعافية وحجا مبرورا وسعيا مشكورا.
د. وسام كردي
جريدة الرياض
ففي حالة الحمل تتساءل السيدات عن إمكانية الحج وهنا يجب التوقف مع كل سيدة كحالة خاصة إذا كان الحمل في الأشهر الثلاثة الأولى ولم يسبق للسيدة الحامل أن تعرضت لاجهاضات مبكرة ولم تعان من نزيف مهبلي في هذا الحمل فقد تكون إمكانية الحج متاحة لها وأنصحها في هذه الحالة أن تراجع طبيبها وتجري تصويرا بالأشعة فوق الصوتية للتأكد من سلامة الحمل بإذن الله وأنه لا يوجد ما يرفع من احتمال الاجهاض خلال فترة الحج.
أما إذا كان الحمل ما بين الشهر الرابع والسادس وليس للمرأة الحامل في تاريخها المرضي أية مضاعفات سواء صحية أو تتعلق بالحمل ففي هذه الحالة قد يسمح لها الطبيب المعالج بالحج ايضا بعد اجراء تصوير بالأشعة فوق الصوتية والتأكد من سلامة الحمل، وعدم وجود نزول في المشيمة وأن يكون طول عنق الرحم في حدود الطبيعي.
أما إذا كان الحمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة ففي هذه الحالة لا ينصح للسيدة الحامل بالقيام بفريضة الحج لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات لها ولجنينها. كما أن السيدة التي تعاني من أمراض مصاحبة للحمل مثل أمراض الكلى، الكبد، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري يفضل لها عدم القيام بالحج وبطبيعة الحال تمنع السيدة الحامل من الحج إذا كانت تعاني من مشاكل متعلقة بالحمل مثل الاجهاض المتكرر، ضعف نمو الجنين، نزول وضع المشيمة، النزيف المهبلي أو الحمل متعدد الأجنة.
نصائح للمرأة الحامل إذا ما سمح لها بالحج:
- عليها الحصول على قدر وافر من الراحة.
- الإكثار من شرب السوائل.
- الابتعاد قدر الإمكان عن الازدحام.
- عدم الوقوف لفترات طويلة.
- إذا ما تعرضت لأي طارئ لا سمح الله عليها التوجه إلى أقرب مركز صحي للمعاينة والمعالجة.وبالنسبة للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية أو يتوقعن نزول الدورة الشهرية في فترة الحج مما قد يتسبب لهن بإحراج بالإضافة إلي تأخير القيام بمناسك الحج فمن الأفضل أن تراجع الطبيب في فترة تسبق موسم الحج بشهر على الأقل حتى يتمكن الطبيب من إعطائها العلاج المناسب لوضعها والذي يساعد على انتظام الدورة الشهرية.
وهنا أؤكد على ضرورة مراجعة الطبيب للاستشارة وعدم أخذ المشورة من الزميلات والجارات حيث ان كل سيدة تختلف عن الأخرى وما ينفع سيدة قد لا ينفع سيدة أخرى، وأخيراً أتمنى للجميع الصحة والعافية وحجا مبرورا وسعيا مشكورا.
د. وسام كردي
جريدة الرياض