د.ضحى
27-10-02, 07:54
الحناء
استُعمِلَت الحناء منذ القديم ولازالت في البلاد العربية والإسلامية لأغراض كثيرة، من أهمها التجميل والعلاج، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه استعمل الحناء وحث على استعمالها. فمن الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مارواه ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صُدِع غلّف رأسه بالحناء، ويقول: " إنه نافع بإذن الله من الصداع".
وروى البخاري في تاريخه وأبو داود في السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشكى إليه أحد وجعاً في رأسه إلا قال له: "احتجم"، ولا شكى إليه وجعاً في رجليه إلا قال له: "اختضب بالحناء".
وفي الترمذي عن سلمى أم رافع خادمة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان لايصيب الرسول صلى الله عليه وسلم قرحة ولاشوكة إلا وضع عليها الحناء.
وفي التجميل حث الرسول صلى الله عليه وسلم النساء على التجمل بماله لون وليس له رائحة ومنه الحناء وقال لإحدى النساء التي جاءت لتبايعه: "غيري يديك بالحناء".
ومن كتاب الطب النبوي أنقل هذه المقتطفات عن فوائد الحناء:
"ومن منافعه أنه محلل نافع من حرق النار، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمد به، وينفع إذا مُضغ من قروح الفم والسلاق العارض فيه، ويُيرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة.
والحناء إذا ألزمت به الأظافر معجوناً حسنها ونفعها، وإذا عجن بالسمن وضمِّد به بقايا الأورام الحارة التي ترشح ماءً أصفر نفعها، ونفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة، وهو يُنبت الشعر ويقويه ويحسنه ويقوي الرأس وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن".
أجريت بعض الدراسات الحديثة على الحناء لدراستها ومعرفة آثارها العلاجية، فوُجِد أن فيها خواص علاجية كثيرة منها:
- تسكين الألم.
- خاصية مضادة للإلتهابات.
- خاصية خفض الحرارة.
- تحسين النوم والتخلص من الأرق.
- وُجِد أن للحناء قدرة على قتل البكتريا المسببة للدرن وبالتالي على علاج مرض السل.
ومن المهم التنبيه إلى أن الحناء الطبيعية هي الحمراء، وأنها لاتكون بأي لون آخر إلا عند خلطها بمواد أخرى، فمثلاً الحنة السوداء هي عبارة عن مركب من الحناء الطبيعية ومادة ( p-phenylenediamine) التي تعطيها اللون الأسود، وللأسف فإن هذه المواد المخلوطة لها بعض الآثار السيئة التي من ضمنها:
- التسبب في حدوث حساسية جلدية تماسية بعد وضع مركب الحناء والمادة الملونة السوداء.
- إن ابتلاع المركب للعلاج أو بالخطأ من قبل الأطفال صغار السن يسبب بعض الآثار الضارة مثل تكسر خلايا الدم، والتعرض لحساسية عامة وشرى جلدي، ووزمات، ويؤدي في الحالات الشديدة للفشل الكلوي.
- يسبب مركب الحناء المخلوط حساسية جلدية شديدة تؤدي بعد الشفاء منها إلى تغير في لون الجلد إلى اللون الأبيض.
- لاتسبب الحناء الطبيعية الصافية أياً من هذه الآثار الجانبية.
استُعمِلَت الحناء منذ القديم ولازالت في البلاد العربية والإسلامية لأغراض كثيرة، من أهمها التجميل والعلاج، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه استعمل الحناء وحث على استعمالها. فمن الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مارواه ابن ماجة أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا صُدِع غلّف رأسه بالحناء، ويقول: " إنه نافع بإذن الله من الصداع".
وروى البخاري في تاريخه وأبو داود في السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشكى إليه أحد وجعاً في رأسه إلا قال له: "احتجم"، ولا شكى إليه وجعاً في رجليه إلا قال له: "اختضب بالحناء".
وفي الترمذي عن سلمى أم رافع خادمة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان لايصيب الرسول صلى الله عليه وسلم قرحة ولاشوكة إلا وضع عليها الحناء.
وفي التجميل حث الرسول صلى الله عليه وسلم النساء على التجمل بماله لون وليس له رائحة ومنه الحناء وقال لإحدى النساء التي جاءت لتبايعه: "غيري يديك بالحناء".
ومن كتاب الطب النبوي أنقل هذه المقتطفات عن فوائد الحناء:
"ومن منافعه أنه محلل نافع من حرق النار، وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمد به، وينفع إذا مُضغ من قروح الفم والسلاق العارض فيه، ويُيرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة.
والحناء إذا ألزمت به الأظافر معجوناً حسنها ونفعها، وإذا عجن بالسمن وضمِّد به بقايا الأورام الحارة التي ترشح ماءً أصفر نفعها، ونفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة، وهو يُنبت الشعر ويقويه ويحسنه ويقوي الرأس وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن".
أجريت بعض الدراسات الحديثة على الحناء لدراستها ومعرفة آثارها العلاجية، فوُجِد أن فيها خواص علاجية كثيرة منها:
- تسكين الألم.
- خاصية مضادة للإلتهابات.
- خاصية خفض الحرارة.
- تحسين النوم والتخلص من الأرق.
- وُجِد أن للحناء قدرة على قتل البكتريا المسببة للدرن وبالتالي على علاج مرض السل.
ومن المهم التنبيه إلى أن الحناء الطبيعية هي الحمراء، وأنها لاتكون بأي لون آخر إلا عند خلطها بمواد أخرى، فمثلاً الحنة السوداء هي عبارة عن مركب من الحناء الطبيعية ومادة ( p-phenylenediamine) التي تعطيها اللون الأسود، وللأسف فإن هذه المواد المخلوطة لها بعض الآثار السيئة التي من ضمنها:
- التسبب في حدوث حساسية جلدية تماسية بعد وضع مركب الحناء والمادة الملونة السوداء.
- إن ابتلاع المركب للعلاج أو بالخطأ من قبل الأطفال صغار السن يسبب بعض الآثار الضارة مثل تكسر خلايا الدم، والتعرض لحساسية عامة وشرى جلدي، ووزمات، ويؤدي في الحالات الشديدة للفشل الكلوي.
- يسبب مركب الحناء المخلوط حساسية جلدية شديدة تؤدي بعد الشفاء منها إلى تغير في لون الجلد إلى اللون الأبيض.
- لاتسبب الحناء الطبيعية الصافية أياً من هذه الآثار الجانبية.