المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوبة من الإحتفال بعـيـد الـحـب


خفايا روح
16-02-08, 04:29
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لدي سؤال وهو ان يوم الخميس كان يوم عيد الحب والعياذ بالله ذهبنا نحن لبيت جدتي و لبست انا الجاكيت الأحمر
ولأنني خشيت أن أكون آثما!!وما هو التكفير لذلك الذنب؟؟وما هو علي فعله الآن؟؟

وابن خالي كان ناسيا ذلك فهل هو آثم لأننا نحن خائفان جدا ؟؟
أرجو إفادتي وجزيتم خيرا

مسلمون بلا حدود
17-02-08, 02:24
الأخ الكريم

إن ما أسموه بـ ( عيد الحب ) من الإحتفالات المنكرة المحرمة

ويمكن مراجعة موضوع ( لا تحتفل بعيد الحب ) في الرابط التالي:
http://www.hiyat.net/vb/showthread.php?p=106327#post106327

أما من احتفل به وندم على احتفاله فيجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره

واقرأ هذه الفتوى العامة:

{ فإذا أذنب العبد ثم تاب واجتمعت في التوبة شروطها من الندم على فعل هذه المعصية، وعزمه على عدم الرجوع إليها وإقلاعه عنها فوراً صحت توبته، وإن تخلف شرط من ذلك لم تصح توبته، فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى ثم تاب توبة صحيحة بشروطها صحت توبته وهكذا .
قال تعالى: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات) [الشورى: 25].
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عزوجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" رواه الترمذي وقال حديث حسن .
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ عَزّ وَجَلّ قَالَ: "أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ. فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ" أي: ما دمت تتوب توبة نصوحاً، مستوفية الشروط، سالمة من موانع القبول.
وعلى العبد أن يعلم أن السبيل إلى قطع رجوعه إلى المعاصي التي تاب منها ألا يقع في استدراج الشيطان قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) [النور: 21]. وأن يبتعد عن أماكن المعصية وأصدقاء السوء، وأن يشغل نفسه بالطاعات والأذكار والأعمال النافعة، دينية أو دنيوية، وأن يصاحب أهل الفضل والخير.}
انتهي

رابط الفتوى:
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=1909&Option=FatwaId&x=41&y=12

كما يمكنك أخي ـ لمزيد من الفائدة ـ مراجعة هذه الفتوى بخصوص تحريم الاحتفال بعيد الحب:
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=6735&Option=FatwaId

وهذه الفتوى الخاصة بتحريم بيع الهدايا التي تتعلق بمناسبات محرمة:
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=7141&Option=FatwaId


نسأل الله تعالى أن يفقهنا في ديننا

خفايا روح
17-02-08, 09:59
جزاك الله أبي و معلمي مسلمون بلا حدود
والله ما ادري كيف أشكرك
وجزاك الله خيرا
والله لا يحرمك أجر كل عمل عملته لوجه الله و كل طاعه أطعت بها الله ورسولك و ووالديك والناس أجمعين
جمعنا الله و إياكم في الفردوس الاعلى