المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصداقة بين الجنسين


تاج الوقار
05-03-07, 11:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إحدى الأخوات تسأل فتقول:

سؤال دائما يراودني وارجو ان تجيبوني عليه.
هل الصداقة بين الجنسين حلال ام حرام؟ هل لما تتحدث الفتاة مع الجنس الثاني وهو صديق لها لنقل تعتبره في منزلة اخوها حلال ام حرام؟

،.،.،.،.،.،

شيخي الفاضل..
سؤال يطرح كثيراً، ونرى انتشار هذه الظاهره
بشكل كبير في عالم النت خاصه..
فنرجو الإجابه عليه لتعم الفائده
بارك الله فيكم وفي علمكم..

عبد الرحمن السحيم
05-03-07, 02:22
..
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .

لقد حذَّر الله مِن خُطُوات الشيطان في غير موضع مِن كِتابه .
وأكثر ما يدخل الشيطان على الصالحين مِن مثل هذه الأبواب ، فهو يرضى بِخطوة واحدة في طريق الزلل ، وقد تكون تحت هَدَف نَبِيل ! وهذا مِن تزيين الشيطان .

والعلاقة بين الجنسين – غالبا – لا تَخلو مِن مَيل فِطرِيّ ..
ادّعـى البعض سلامة النية وحسن المقصد ، فإن الشيطان قد يدخل على الإنسان من هذا الباب
فيُزيِّـن له الأمر في مبتدأ الأمر ، ثم يدخل الشيطان
والرجل بطبيعته يميل للمرأة ، والمرأة تميل إلى الرجل .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : خُـلِق الرَّجُل مِن الأرض فَجُعِلَتْ نِهمَته في الأرض ، وخُـلِقَت المرأة مِن الرَّجُل فَجُعِلَت نِهْمَتها في الرَّجل ؛ فاحْبِسُوا نَسَاءكم .
يعني عن الرجال الأجانب ، وامنعوهن من الاختلاط أو الخلوة بهم .

وقد تجتمع بين الشاب والفتاة عِدّة دَواعِي للفِتنة ..
قال ابن القيم – رحمه الله – وهو يذكر الوجوه التي اجتمعت ليوسف عليه السلام في ذلك الإغراء ، وهو مع ذلك يعتصم بالله ويُراقب ربّه تبارك وتعالى :
الأول : ما رَكَّب الله سبحانه في طبَع الرجل مِن مَيْلِه إلى المرأة .
الثاني : أن يوسف عليه السلام كان شابا ، وشهوة الشاب وحدته أقوى .
الثالث : أنه كان عَزَبًا لا زَوجة له ولا سُرِّية تَكسر شِدَّة الشهوة . اهـ .

فلا يجوز الاسترسال في مثل هذه العلاقات ، لِمَا تُحْدِثه مِن افتتان كل طَرَف بالآخر ، وهذا مُشاهَد مَلْحُوظ .

وكان يُقال : دِرهَم وقاية خير مِن قِنْطَار عِلاج !

والسلامة لا يَعدلها شيء .

والله تعالى أعلم .

..

تاج الوقار
05-03-07, 02:41
أثابكم الباري وسدد خطاكم
وجزاكم خير الجزاء وأعظمه..
وبارك فيكم وفي علمكم..

نسأل الله أن ينفع بها من يقرأها..
والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به..
ونعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن..