المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِمَاذا الرِقّ في الإسلام ؟ - شُبْهَة وجوابها -


عبد الرحمن السحيم
19-01-07, 02:20
..

شُبْهَة وجوابها :
لِمَاذا الرِقّ في الإسلام ؟

والجواب :

أن أصْل السَّبْي والرِّق مِن أثَر الْحَرْب ، فلا يُسْتَرَقّ أحَد ابتداء إلاَّ مَن حارَب وأعْلَن الْحَرْب ، فإنه إذا هُزِم وأُخِذ سُبِيَتِ النِّسَاء واسْتُرِقّ الرِّجَال ، فيَكون فاعِل ذلك هو الجاني على نفسه !
وليس الاسْتِرْقاق في الإسلام تَشَهِّـيًا ، ولا رغبة في إذلال الْخَلْق ، ولكن مَن لَم يُسْلِم وحارَب الإسلام وأهله فقد عَرَّض نفسه لِما هو أعظَم من الرِّقّ ، وهو القَتْل ، فإذا وَقَع أسيرا أُخِذ لِبلاد الإسلام واسْتُرِقّ ومُنَّ عليه بِعدم القَتْل ، وفي هذا حِكم عظيمة ، منها :
1 – أن يَرى عِزَّة الإسلام ، فَيَحْمِله ذلك على الإسلام .
2 – أن يَكون الإنسان بَعيدا عن كلّ تأثير مِن قومه أو مِن قِبَل الأكابر ؛ فيَتَّخِذ قراره بِنفسه .
وعَادة ما يَكون الأكابر سببا في صَدّ عامّة النَّاس عن الدُّخول في دِين الله تعالى .
وكم رأينا ممن عَاش رَدْحًا مِن الزمن على الكُفْر فلما عَاش في بلاد المسلمين وابتعد عن بيئته دَخَل في دِين الله عن قناعة تامة .
3 – إنقاذه مِن النار ، وفي الحديث : عجب الله مِن قَوم يَدْخُلُون الْجَنَّة في السَّلاسِل . رواه البخاري .

ومع ذلك فلا يُعرَف في ميثاق من المواثيق ، ولا في أمَّـة من الأُمم إكرام الأسير ورحمته مثل ما عُرِف في الإسلام .
فمن ذلك :
1 – الثناء على مَن أطْعَم الأسير ، كما في قوله تعالى : (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) .
2 – الأمر بالإحسان إلى الرقيق ، وتسميته أخًا إذا أسْلَم .
وقد أمر الله بالإحسان إلى الرقيق ، فقال تعالى : ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) .
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إخوانكم خَوَلُكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يَلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم . رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام : للمَمْلُوك طَعامه وكِسوته ، ولا يُكَلّف مِن العمل إلاَّ مَا يُطيق . رواه مسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام : إذا أتى أحدكم خادِمه بطعامه فإن لم يُجْلِسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين ، أو لقمة أو لقمتين ؛ فإنه ولي حَـرّه وعِلاجه . رواه البخاري ومسلم
وهذا فيه مراعاة لنفسيته فضلا عن تكليفه ما لا يُطاق .

ومن باب التكريم أن الرقيق إذا أسلم وحُسن إسلامه ضُوعِف له الأجر .
قال عليه الصلاة والسلام : العبد إذا نصح سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين . رواه البخاري ومسلم .
وقال : للعبد المملوك المصلِح أجران . وكان أبو هريرة يقول : والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبرّ أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك . رواه مسلم .

وإن كانت امرأة فأحسن إليها وليها ثم أعتقها وتزوّجها كان له أجران .
قال عليه الصلاة والسلام : من كانت له جارية فعالها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران . رواه البخاري .
وهذا فيه حث على العتق أيضا .
وتقدّم أن الإسلام حثّ على العتق في مناسَبة وفي غير مناسبة . بسبب أو بغير سبب .
كما حث على مُكاتَبة الرقيق إذا رغب في ذلك ، وأراد فك ربقة الرق من رقبته ، فإنه لا يُمانَع من ذلك ، بخلاف أسير الحرب لدى أمم الأرض قاطبة !

كما أن الأسير إذا استُرِقّ لم يُجعل في رجلِه قيد ، ولا في يده غل ، بل هو حرّ طليق في بلاد المسلمين ، إلا أنه مملوك فحسب .

فَشَـتّان ما بين الرِّق في الإسلام ، وما بين معاملة أسرى الحروب في كل مكان !

ونحن نُطالب اليوم بمعاملة أسرى الحرب معاملة الرقيق في الإسلام ! وقد رضينا بذلك !

ومِن إكرام الأسير ورحمته :
3 - الْحَثّ على عِتْق الأسير إذا اسْتُرِقّ ، سواء كان بِمُناسَبة أو بِغير مُناسَبَة ، وجاء العِتق أيضا في الكفَّارات ، فمن ذلك :
في كفارة قتل النفس خطأ
في كفارة الظِّهار
كفارة الوطء في نهار رمضان
في كفارة اليمين

وانظر كيف جاء الحث على العِتق وتحرير الرِّقاب في الكفارة الكبيرة والصغيرة ، فهي في قتل النفس وفي في كفارة الظِّهار وفي كفارة الوطء في نهار رمضان ، وهي تُقابِل صيام شهرين مُتتابِعين .
كما جاءت في مُقابِل صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين .
وجاء الترغيب في العتق من غير سبب طَلَـبًا لِمَرْضَات الله ، كما جاء الترغيب في العِتْق تَقرُّبا إلى الله .
وجاء الأمر بِالْمُكَاتَبة ، وتخليص الرَّقيق من رِقِّـه إذا رغب في ذلك ، فقال الله تبارك وتعالى : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ ) .
وقد يُقال : لماذا لا يُترك أسرى الحرب ويُمَـنّ عليهم ولا يُسترَقّون ؟
فالجواب :
أن الفِداء مَشروع بِقوله تعالى : (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) .

أن الرِّق أخف بلاء وأرحم مائة مرة من الأسر الذي تستعمله أمم الحضارة المادية اليوم !

فو الله إنه لأرحم ألف مرة أن يعيش الرقيق بين المسلين يذهب ويَجيء ، يَروح ويَغدو ، يُطَعم ويُضمن له الملبس والسكن – خير وأخف بلاء مما يَعيشه أسْرَى ( جوانتانامو ) في حَر الصيف وبَرد الشتاء ، في ذلّ وقهر ، بل أُصيب بعضهم بأمراض نفسية وعضوية تحت نظر وسَمع العَالَم .
وقد شهِدتْ بذلك صحفيّة يهودية زارتْ تلك المعتقلات ، فكتبت مقالا نُشِر في صفحات الشبكة الإلكترونية .

تقول الصحفيّة " أورلي أزولاي كاتس " مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت في واشنطن :
وصل الأسرى إلى معتقل 'جوانتنامو ' الكوبي على متن طائرات عسكرية أمريكية مُقيدين بالعصابات ، ووجوههم مَخْفِية بنوع سميك مِن القماش لا يمكن لأحد منهم رؤية أي طيف من تحته أو مِن خلاله علاوة على لون القماش الأسود القاتم.
ولم يسمح الجنود الأمريكيون المرافقون للأسرى بأن يتوجه أي منهم لقضاء حاجته في المراحيض الموجودة بالطائرات ' مثل أي إنسان ' لكن إذا كان لابد فاعلاً فليفعلها في نفس مكانه بعد أن أحضروا دلواً بلاستيكياً متوسط الحجم للجميع ، وقد وقف الجنود مدججون بالأسلحة في وجوه الأسرى وهم يتبولون أو يتبرزون ، فيما قام بعض الأسرى بالتبول في ملابسه بعد أن أعيته الحيل .

وتقول :
هؤلاء الأسرى لا يحق لهم مقابلة محامييهم لعدم وجود اعتراف أمريكي بهذا المبدأ في هذه المعتقلات ، ولا يحق لأي أسير أن يتعرف على لائحة الاتهام الموجهة إليه !

كما تقول :
حاول 29 أسيراً الانتحار سواء عن طريق شنق أنفسهم في سقف المعتقل أو تقطيع البعض لشرايين أجسامهم .
وجود 90 أسيراً بصفة مستمرة لدى طبيب نفسي في المعتقل يعانون من أقصى أنواع الاكتئاب. [ وهذا حسب المصادر العسكرية الأمريكية ومن المعتقد أن أغلب هؤلاء قد اتَّخَذُوا هذه الوسيلة لتخفيف التعذيب الأمريكي وأملاً في إفراج السلطات الأمريكية عنهم ] !

وهنا أسْألُ :
أيهما أشد بلاء وأعظم جُرما .. الرِّق الذي كَفَل حُسن التعامل مع أسير الحرب ، أو الأسْر الذي شهِدتْ ببعضه صحفية يهودية ؟

لا يشكّ عاقل أنه لا يُمكن إجراء مُقارنة بين الرِّق في الإسلام والأسْر في ظل الولايات المتحدّة !
ولا يشك عاقل أن الرِّق في الإسلام أرحم ألف مرّة من يوم واحد في جوانتانامو !

وفي عَالَمِنا المعاصِر الْمُتَحضِّر ! هُناك اسْتِرْقَاق مَن ليس أهلاً للرِّقّ ! وهو ما يُسمَّى بـ " تجارة الرقيق الأبيض " !
فتحت عنوان : " مليار دولار أرباح التجارة في الرقيق الأبيض بـ'إسرائيل' " جاء ما يلي :
أفاد تقرير لموقع 'نيوز إسرائيل' العبري على شبكة الإنترنت اليوم الأربعاء أن حجم الأرباح الناجمة عن تجارة الرقيق الأبيض في 'إسرائيل' وصلت لمليار دولار سنويًا . وقال الموقع : إن التجارة في الرقيق الأبيض تحوّلت لصناعة في 'إسرائيل' . اهـ .

وتحت عنوان : " عائدات تجارة الرقيق الأبيض في البلقان " جاء ما يلي :
في دراسة صدرت عن منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن التجارة الدولية غير المشروعة بالنساء والأطفال خاصة في أوروبا !
وتقدر عائدات تجارة الرقيق الأبيض عبر منطقة البلقان من 9 ـ 12 مليار دولار سنويًا .
وصدر عن منظمة الهجرة العالمية عام 1997 أن نحو 175 ألف امرأة تم الاتِّجَار بهن عبر البلقان اسْتُقْدِمْن مِن آسيا الوسطى إلى دول الاتحاد الأوروبي .

وهذا في عالَم يُعتَبَر مُتَحضِّرا !!

ومِن إكرام الأسير ورحمته :

4 – مُعامَلة الرَّقِيق مُعاملة حَسَنة كَما تقدَّم ، وقد رَفَعَتْ أمَّـة الإسلام شأن الرقيق إذا أسْلَم وحَسُن إسلامه ، بل صَدَّرَت الرَّقِيق فجَعلته في الصَّدَارة !
فَكم مِن الأرِقَّـاء أُتِي به إلى بلاد الإسلام أسيرا ، ثم أسْلَم وحَسُن إسلامه ، ثم تعلَّم العِلْم فَصَار بذلك إمامًا مِن أئمة المسلمين ، وهذا كثير ، حتى عَقَد الأئمة في كُتُب عُلوم الحديث " الْمُصْطَلَح " أبْوابًا في " مَعْرَفِة الْمَوَالي مِن العُلَمَاء والرُّوَاة " .
وخُذ على سَبِيل المثال مِن الموالي :
ذكر الزهري أن هشام بن عبد الملك قال له : مَن يَسُود مكة ؟ فقلت : عطاء ، قال فأهل اليمن؟ قلت: طاوس ، قال : فأهل الشام ؟ فقلت : مكحول ، قال: فأهل مصر؟ قلت : يزيد بن أبي حبيب، قال : فأهل الجزيرة ؟ فقلت : ميمون بن مهران ، قال : فأهل خراسان ؟ قلت : الضحَّاك بن مُزاحم ، قال : فأهل البصرة ؟ فقلت : الحسن بن أبي الحسن ، قال : فأهل الكوفة ؟ فقلت : إبراهيم النَّخعي ، وذكر أنه يقول له عند كل واحد : أمِن العَرب أم مِن الْمَوَالي ؟ فيقول: من الْمَوَالي ، فلما انتهى قال : يا زهري ! والله لَتَسُودن الْمَوَالي على العرب حتى يُخْطَب لها على المنابر ! والعَرب تَحتها ، فقلت: يا أمير المؤمنين ، إنما هو أمْر الله ودِينه ، فَمن حَفِظَه سَاد ، ومَن ضيَّعه سَقط.
وسأل بعض الأعراب رجلاً من أهل البصرة ، فقال : مَن هو سيد هذه البلدة؟ قال: الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال : أمولى هو؟ قال: نعم ، قال: فَبِمَ سَادَهم؟ فقال: بحاجتهم إلى علمه وعدم احتياجه إلى دنياهم ، فقال الأعرابي: هذا لعمر أبيك هو السُؤدَد !

وكان الإمام محمد ابن سيرين وإخوته مِن سَبْي عين التَّمر ، وكانوا سِتَّـة إخوة ، وكلّهم مِن رُّواة الأحاديث .
وحُمران مولى عثمان كان مِن سَبْي عين التَّمر أيضا ، وهو مِن رُواة الأحاديث .

قال أبو العالية : كنت آتي ابنَ عباسٍ وهو على سَريره وحولَه قريش ، فيأخذ بيدي فيجلسني معه على السرير ، فَتَغَامَزُ بي قريش ، ففطن لهم ابنُ عباس فقال : كذا هذا العلم ، يزيد الشريف شرفا ، ويجلس المملوك على الأسرّة !

وكان عَطاء بن أبي رَباح مِن الْمَوالِي – كان مملوكا - ، وكان يُقال لأمّة الإسلام في زَمانه : لا يُفتي الناس إلاَّ عطاء بن أبي رباح .
قال إبراهيم بن عمر بن كيسان : أذْكُرْهم في زمان بني أمية يأمُرون في الحج مُنادِيا يَصيح : لا يُفْتي الناس إلاَّ عطاء بن أبي رباح !
وقال أبو حازم الاعرج: فَاقَ عَطاء أهل مكة في الفتوى .


وكان عطاء أسود شديد السواد !
وكان عطاء أعور أشل أفْطس أعرج أسود !
قال عنه الذهبي : الإمام شيخ الإسلام ، مُفْتي الْحَرَم .

قال الأصمعي: دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك ، وهو جالس على السرير ، وحوله الأشراف ، وذلك بمكة في وقت حجه في خلافته ، فلما بَصُر به عبد الملك قام إليه فسلم عليه ، وأجلسه معه على السرير، وقعد بين يديه ، وقال : يا أبا محمد ! حاجتك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! اتق الله في حرم الله ، وحرم رسوله ، فتعاهده بالعمارة ، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار ، فإنك بهم جَلَسْتَ هذا الْمَجْلِس ، واتق الله في أهل الثغور ، فإنهم حصن المسلمين ، وتَفَقَّد أمور المسلمين ، فإنك وحدك المسؤول عنهم ، واتق الله فيمن على بابك ، فلا تغفل عنهم ، ولا تغلق دونهم بابك ، فقال له : أفْعَل ، ثم نهض وقام ، فقبض عليه عبد الملك وقال: يا أبا محمد ! إنما سألتنا حوائج غيرك، وقد قضيناها، فما حاجتك ؟ قال: مالي إلى مخلوق حاجة !

بل جَلَس بين يديه عبد الملك بن مروان – وهو خليفة المسلمين – سائلا مُسْتَفْتِيًا !
فلما قام عبد الملك مِن بين يديه الْتَفَتْ إلى أبنائه وقال لهم : تَعلَّمُوا العِلْم ، فإني ما أذللتُ نفسي إلاَّ لِهذا العَبْد .

فأي أمّة أكْرمتْ أسْرى الْحَرب كَما أكرمتهم أمّة الإسلام ؟
وأي رِفعة رُفِعها مَن كان يَوما مُحارِبا حتى رُفِع على الأسِرَّة ، وتذَلل له خُلَفاء تلك الأمة ؟!

فهل الرِّق بعد ذلك يُعَدّ تكريما أو إهانة ؟

إلاَّ أن أعداء الإسلام يَهرِفُون بِما لا يَعرِفُون !
ويُعْمِي أبصارهم حِقدهم الدَّفِين !
وإلا ففي حاضِرهم وماضِيهم ما هو أوْلى بالانتِقَاد .. وأحَقّ بالتَّصْحيح ..

أما الرِّقّ في الإسلام فهو ليس مقصودا لِذاتِه ، بل لِمَا يَترتَّب عليه مِن مَصَالِح .

والله تعالى أعلم .

مسلمون بلا حدود
29-01-07, 06:43
الحمد لله على نعمة الإسلام

وكفى بها نعمة

بارك الله فيك شيخنا ونفعنا بعلمك