ام علي
24-08-06, 02:36
الدعاء لون من ذكر الله سبحانه وتعالى ، وذكر الله هو الشفاء من كل علة وهو طمأنينة القلب وهو الفرج من كل كرب وهو الماء الطهور تغتسل به من أدران الذنوب والمعاصي ، فتصبح بعده راضية مرضية ، ومن ذكر الله بالطاعة ذكره الله تعالى بالمغفرة ، ومن شكره على نعمه زاده من فضله
والأحاديث كثيرة في فضل الذكر والذاكرين منها ما أخرجه الشيخاني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله عز وجل :أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وان اقترب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ، وان اقترب الي ذراعا اقتربت اليه باعا وان أتاني يمشي أتيته هروله ) .
وكون الله سبحانه وتعالى عند ظن العبد ، فقد وجب أن يحسن العبد ظنه في ربه ولا يحسن العبد ظنه في ربه فيخيب فيه ظنه ورجاءه ، واحسان الظن يقتضي احسان العمل ، فقد جاء في رواية نختصرها : وان قوما خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم ، قالوا نحسن الظن بالله ...... وكذبوا ...... لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل
ومن ظن بالله المغفرة وهو يستغفره غفر له ، ومن ظن أنه يقبل اخلاصه بالدعاء ، قبل منه واستجاب له
والمعنى في الحديث القدسي أن العبد اذا أقبل على الله بالطاعة ، كان حظه من اقبال الله عليه بالقول والرضى والأحسان أكبر وأفضل من تلك الطاعات التي تقرب اليه بها
وقال عليه الصلاة والسلام : ( ان لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا الى حاجتكم ـ أي هذاهو الذي تبحثون عنه ـ قال فيحفونهم بأجنحتهم الى سماء الدنيا ، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : ما يقول عبادي ؟ قالوا يسبحونك ويحمدونك ويمجدونك . قال : فيقول هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله ما رأوك ، قال : فيقول كيف لو رأوني ؟ قال فيقولون : لو رأوك كانوا أشد بك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا . قال : فيقول : فما يسألوني ؟ قال .فيقولون : يسألونك الجنة، قال :فيقول : وهل رأوها ؟ قال . فيقولون : لا والله يا ربنا ما رأوها . قال فيقول : فكيف بهم لو أنهم رأوها ؟ قال فيقولون : لو أنهم رأوها لكانوا أشد حرصا ، وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة .قال : فمم يتعوذون ؟ قال : فيقولون : انهم يتعوذون من النار . قال فيقول عل رأوها؟ قال فيقولون : لا والله ما رأوها . فيقول فكيف لو رأوها ؟ قال : فيقولون : لو رأوها لكانوا أشد منها فرارا وأشد منها مخافة . قال فيقول : فأشهدكم أني غفرت لهم .فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم ، انما جاء لحاجة . فيقول الله تعالى (( هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم ))
أخرجه البخارى ومسلم والترمذى
والأحاديث كثيرة في فضل الذكر والذاكرين منها ما أخرجه الشيخاني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله عز وجل :أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وان اقترب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ، وان اقترب الي ذراعا اقتربت اليه باعا وان أتاني يمشي أتيته هروله ) .
وكون الله سبحانه وتعالى عند ظن العبد ، فقد وجب أن يحسن العبد ظنه في ربه ولا يحسن العبد ظنه في ربه فيخيب فيه ظنه ورجاءه ، واحسان الظن يقتضي احسان العمل ، فقد جاء في رواية نختصرها : وان قوما خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم ، قالوا نحسن الظن بالله ...... وكذبوا ...... لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل
ومن ظن بالله المغفرة وهو يستغفره غفر له ، ومن ظن أنه يقبل اخلاصه بالدعاء ، قبل منه واستجاب له
والمعنى في الحديث القدسي أن العبد اذا أقبل على الله بالطاعة ، كان حظه من اقبال الله عليه بالقول والرضى والأحسان أكبر وأفضل من تلك الطاعات التي تقرب اليه بها
وقال عليه الصلاة والسلام : ( ان لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، فاذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا الى حاجتكم ـ أي هذاهو الذي تبحثون عنه ـ قال فيحفونهم بأجنحتهم الى سماء الدنيا ، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : ما يقول عبادي ؟ قالوا يسبحونك ويحمدونك ويمجدونك . قال : فيقول هل رأوني ؟ فيقولون : لا والله ما رأوك ، قال : فيقول كيف لو رأوني ؟ قال فيقولون : لو رأوك كانوا أشد بك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا . قال : فيقول : فما يسألوني ؟ قال .فيقولون : يسألونك الجنة، قال :فيقول : وهل رأوها ؟ قال . فيقولون : لا والله يا ربنا ما رأوها . قال فيقول : فكيف بهم لو أنهم رأوها ؟ قال فيقولون : لو أنهم رأوها لكانوا أشد حرصا ، وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة .قال : فمم يتعوذون ؟ قال : فيقولون : انهم يتعوذون من النار . قال فيقول عل رأوها؟ قال فيقولون : لا والله ما رأوها . فيقول فكيف لو رأوها ؟ قال : فيقولون : لو رأوها لكانوا أشد منها فرارا وأشد منها مخافة . قال فيقول : فأشهدكم أني غفرت لهم .فيقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم ، انما جاء لحاجة . فيقول الله تعالى (( هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم ))
أخرجه البخارى ومسلم والترمذى